في الزمن الحاضر، تُعد حيوانات الكسلان بطيئة الحركة سادةً في حِفظ الطاقة والاختباء عن المفترسات بين فروع الشجر العالية. لكن الأمر لم يكن كذلك دائمًا. فقد تطور كسلان الشجر من نسل كائنات أرضية أكبر حجمًا وأسرع حركة. ويَكشف العلم الحديث عن شكل تلك الكائنات القديمة وعلاقتها بالكسلانات المعاصرة.
حين رحل أحد أقاربي، آلت إليَّ قطعة أثرية استثنائية، لتبدأ معها رحلة تثير الحيرة والدهشة امتدت قرابة خمسة وعشرين عامًا، عشت خلالها في دوامة لا تنتهي من الأسئلة الأخلاقية.
أدوات حجرية دقيقة تكشف كيف طوّر الإنسان القديم أساليب مبتكرة للبقاء ومواجهة المناخ القاسي في الجزيرة العربية