وجد أحد المصورين الفوتوغرافيين في البيرو طريقة مبتكرة للاحتفاء بطيور بحرية لم يعد لها وجود.
في القرن التاسع عشر، كانت سفنٌ مليئة بالعُمال تُبحر صوبَ الجُزر الواقعة قبالة سواحل البيرو للتنقيب عن مورد ثمين: فضلات الطيور، أو الذراق، الذي كانت تطرحه طيور بحرية مثل الغاق والبجع والأطيش. فقد كانت هذه المادة البيضاء الطباشيرية تُباع بوصفها سمادًا للمزارعين في أنحاء العالم؛ ولكن ذلك لم يكن يخلو من كلفة بيئية. فمع تنامي هذه التجارة، صار عدد كبير من الناس يكدّرون صفو موائل هذه الطيور، مما تسبب بتناقص حاد في أعدادها بعشرات الملايين. وشكَّل هذا الانخفاض المهول باعثًا للمصور الفوتوغرافي والمستكشف لدى ناشيونال جيوغرافيك، توماس بيشاك، على إحياء "أشباح ماضي الطيور البحرية في المشهد المعاصر"، على حد قوله. ففي هذه اللقطات الأرشيفية، يعرض بيشاك صورًا على أجزاء صغيرة باتت اليوم تتناقص في هذه الجزر لاستعراض منظور فريد لأزمة الطيور البحرية. -إيلينا زاتشوس
لتتمكن من قرأة بقية المقال، قم بالاشتراك بالمحتوى المتميز
يسعى القيّمون على "متحف التاريخ الطبيعي أبوظبي"، في مبناه الجديد البرّاق، إلى تقريب الزوار بصورة مبهرة إلى أكثر الكائنات إثارة للدهشة التي شهدتها الأرض على الإطلاق. ولتحقيق ذلك، كان من الضروري...
في ناشيونال جيوغرافيك، تلهمنا فكرة أن الأشخاص الذين يجمعهم التزام مشترك بصنع عالم أفضل، يمكنهم أن يُحْدِثوا أثرًا إيجابيًا هائلًا. وقد ظل هذا الاعتقاد راسخًا لدينا منذ عام 1888، حينما اجتمع مؤسسو...
بعد أكثر من ألف عام على اختفاء سفينةٍ قبالة سواحل كرواتيا المعاصرة، كشف فريق من علماء الآثار الغارقة عن حطام سفينةٍ محمَّل بكنز من اللُّقى البيزنطية، تحمل في طيّاتها أسئلةً محيِّرة قد تعيد تشكيل...