وجد أحد المصورين الفوتوغرافيين في البيرو طريقة مبتكرة للاحتفاء بطيور بحرية لم يعد لها وجود.
في القرن التاسع عشر، كانت سفنٌ مليئة بالعُمال تُبحر صوبَ الجُزر الواقعة قبالة سواحل البيرو للتنقيب عن مورد ثمين: فضلات الطيور، أو الذراق، الذي كانت تطرحه طيور بحرية مثل الغاق والبجع والأطيش. فقد كانت هذه المادة البيضاء الطباشيرية تُباع بوصفها سمادًا للمزارعين في أنحاء العالم؛ ولكن ذلك لم يكن يخلو من كلفة بيئية. فمع تنامي هذه التجارة، صار عدد كبير من الناس يكدّرون صفو موائل هذه الطيور، مما تسبب بتناقص حاد في أعدادها بعشرات الملايين. وشكَّل هذا الانخفاض المهول باعثًا للمصور الفوتوغرافي والمستكشف لدى ناشيونال جيوغرافيك، توماس بيشاك، على إحياء "أشباح ماضي الطيور البحرية في المشهد المعاصر"، على حد قوله. ففي هذه اللقطات الأرشيفية، يعرض بيشاك صورًا على أجزاء صغيرة باتت اليوم تتناقص في هذه الجزر لاستعراض منظور فريد لأزمة الطيور البحرية. -إيلينا زاتشوس
لتتمكن من قرأة بقية المقال، قم بالاشتراك بالمحتوى المتميز
ثمة أدلـة أثرية جديدة تُلقي الضوءَ على أحد أكثر الألغاز إثارة للحيرة في التاريخ: ماذا حدث للمستعمرات النوردية المعزولة في غرينلاند التي اختفـت فجـأة فـي العصور الوسـطى؟
في أعماق المستنقعات الروسية صعبة الوصول، وجد مصور فوتوغرافي طريقة لالتقاط لحظة تغيير مذهلة.
بعد عقود من النزاع المسلح في أنغولا، اعتقد كثيرون أن فيَلة هذا البلد قد اختفت تمامًا؛ لكنّ مَن يعيشون بين ظهرانيها ويُقدسونها ظلوا يرون غير ذلك. واليوم يكشف سعيٌ لإيجاد "الفيَلة الشبحية" عن حقيقة...