فوتوغرافيا

بعدسات ناشيونال جيوغرافيك

فوتوغرافيا

بعدسات ناشيونال جيوغرافيك

1 ابريل 2024 - تابع لعدد أبريل 2024

عـــــــلــــــوم

"لقد مكنتني رحلة 'البحث عن داروين' من الانغماس عميقًا في الكيفية التي كان يبني بها أفكاره بتمهل، وكذا في إرث المعرفة العلمية الذي خلّفه في باتاغونيا".
مارسيو بيمينتا، مصور فوتوغرافي ومستكشف لدى ناشيونال جيوغرافيك

  • فوتوغرافيا

عثر بيمينتا خلال رحلته الانفرادية لتتبع رحلات تشارلز داروين، المدعومة من "الجمعية الجغرافية الوطنية" الأميركية، على هذه النسخة طبق الأصل بالحجم الطبيعي لديناصور "باتاغوتيتان" في مدينة تريليو بالأرجنتين، موطن "متحف إيغيديو فيروغليو للأحافير".

 

أســـفـــــــار

"أحب استكشاف المدينة من دون برنامج مُسبَق، واكتشاف جميع المشاهد المثيرة للاهتمام على طول الطرق، مثل لافتة النيون الخاصة بأحد المطاعم والضوء الدافئ الذي يتسلل إلى الشارع المظلم".
زوزانا جانيكوفا، مصورة فوتوغرافية

  • فوتوغرافيا

يجذب "مطعم إياساي" بمدينة براتيسلافا في سلوفاكيا الزبائنَ بأطباقه الآسيوية وأجوائه الدافئة. وترى جانيكوفا أنه مكان رائع لتناول العشاء ولقاء الأحبة.

 

ثقافــــــــة

"علِمتُ بوجود مجموعة نساء كرّسن حياتهن للإلهة المصرية 'إيزيس'. تقديسهن لمياه النيل وتاريخه يُجسّد ما يحظى به النيل من أهمية لدى المصريين والعالم".
ماتْ موير، مصور فوتوغرافي ومستكشف لدى ناشيونال جيوغرافيك

  • فوتوغرافيا

تتلقى "فيرا نوفيتسكايا" عطيةً ضمن طقس شعائري لدى 'معبد فيلة' بالقرب من أسوان. التقط موير هذا المشهد أثناء عمله على مشروع من تمويل "الجمعية الجغرافية الوطنية" عن شبح أزمة المياه في مصر.

 

اقرأ التفاصيل الكاملة في النسخة الورقية من مجلة "ناشيونال جيوغرافيك العربية"
أو عبر النسخة الرقمية من خلال الرابط التالي: https://linktr.ee/natgeomagarab

 

 

مقبرة من العصر البرونزي تكشف ألف عام من تاريخ العين

مقبرة من العصر البرونزي تكشف ألف عام من تاريخ العين

مدخلٌ شرقي وباب حجري يزن أكثر من 200 كيلوجرام يكشفان طقوسًا جنائزية امتدت عبر قرون

عالِمٌ حالِمٌ..  يحمل على عاتقه  طموح الإمارات الفضائي

استكشاف نبوغ

عالِمٌ حالِمٌ.. يحمل على عاتقه طموح الإمارات الفضائي

محسن العوضي يروي قصـة "مسبـار الأمـل" ورحلة الإمارات المستمرة نحـو المريـخ

المـرأة  "تَتبَـورد" في المغرب

المـرأة  "تَتبَـورد" في المغرب

ظلّت رياضة التبوريدة حكرًا على الرجال منذ قرون. أمّا اليوم، فقد أخذت الفارسات المغربيات بزمام هذا الفن العريق سعيًا إلى نقله إلى جيل جديد.