في أربعينيات القرن الماضي، بدأ العلماء في استكشاف حدود غلافنا الجوي، حيث كانوا يريدون معرفة هل بإمكان البشر أن يظلوا على قيد الحياة في بيئة معدومة الوزن.
كانت سلحفتان سوفيتيتان قد سافرتا إلى الفضاء ودارتا حول القمر قبل أن تطأ قدما "نيل أرمسترونغ" سطح هذا الجُرم في عام 1969. وفي الواقع، سافرت عشرات الحيوانات -منها الحشرات- إلى الفضاء قبل البشر. ففي أربعينيات القرن الماضي، بدأ العلماء في استكشاف حدود غلافنا الجوي، حيث كانوا يريدون معرفة هل بإمكان البشر أن يظلوا على قيد الحياة في بيئة معدومة الوزن، وخلال رحلتهم الصاروخية إلى هناك؛ وهل سيكون بمقدورهم تشغيل مركبة فضائية إن هم نجحوا في الوصول. وصحيحٌ أن ذلك المسعى لم يعد يستخدم رواد فضاء من الكلاب (الصورة أعلاه)، لكن الفئران وذباب الفاكهة وحتى قناديل البحر خلال العقود اللاحقة، تستمر في توسيع مداركنا بشأن علم الأحياء في الفضاء وعلى الأرض. ولعل بعثاتنا تلك تسعفنا يومًا ما بفتح الطريق أمام إرسال البشر إلى الأطراف الخارجية لنظامنا الشمسي، وتحسين علاج الأمراض الموجودة على الأرض، مثل هشاشة العظام.
افتُتح "صرح زايد المؤسس", في أبوظبي عام 2018, في الذكرى المئوية لميلاد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة.
لقطة مميزة ترصد أحد المضمرين (المدربين)، وهو ينحني أمام جمله المشارك في منافسات "سباق الهجن الدولي" بمدينة العريش في مصر.
لقطة مميزة توثق لثلاثة من الأطفال خلال يومهم الاعتيادي في الريف السوداني.