رائدات الفلك

ركزت "ليندساي سميث زرول"، بصفتها أمينة "مرصد هارفارد"، على النتائج المهمة لـ "النساء الحواسيب" في "جامعة هارفارد". فكم عدد هؤلاء النساء؟ حددت زرول نحو 200 بالاسم، و160 أخريات بالأحرف الأولى.

رائدات الفلك

ركزت أمينة "مرصد هارفارد" على النتائج المهمة لـ "النساء الحواسيب" في "جامعة هارفارد". فكم عدد هؤلاء النساء؟

قلم: ليز كريوسي

1 أغسطس 2022 - تابع لعدد أغسطس 2022

تحافظ الرقمنة على البيانات الفلكية المدونة على الألواح الزجاجية لدى "مرصد هارفارد". لكن الحفاظ على أهميتها الثقافية وتكريم النساء اللواتي فككن رموزها هو جهد آخر قائم بذاته.
وركزت "ليندساي سميث زرول"، بصفتها أمينة المرصد، على النتائج المهمة لـ "النساء الحواسيب" في "جامعة هارفارد". فكم عدد هؤلاء النساء؟ حددت زرول نحو 200 بالاسم، و160 أخريات بالأحرف الأولى. وعلى الرغم من أنها جاءت إلى "جامعة هارفارد" بعد بدء الرقمنة، فقد ساعدت في ضمان الحفاظ على بضع مئات من اللوحات من دون المساس بعلاماتها. وسَمَّت هذه المجموعة باسم "ويليامينا فليمينغ"، إحدى رائدات علم الفلك لدى "جامعة هارفارد"؛ وتسجل لوحات هذه المجموعة اكتشافات عالمات أخريات، من بينهن:
هنريتا سوان ليفيت، (يسار الصورة) التي أدركت، عند رصدها أكثر من 2000 نجم بضوئه النابض، أن سرعة تغير تلك النجوم تمكن من قياس سطوعها وبُعدها عن الأرض.
آني جامب كانون، التي استخدمت الاختلافات في درجات الحرارة بين النجوم لإحداث تغيير جذري في نظام التصنيف الذي لا يزال علماء الفلك يستخدمونه.
لقد عمل جلّ هؤلاء النساء في الخفاء، غير أنهن -كما تقول زرول التي لم تعد تعمل في المرصد- "كن رائدات. فالفيزياء الفلكية لم تكن لتكون كما هي اليوم من دون العمل الذي كانت تؤديه هؤلاء النسوة". -ليز كريوسي

استكشاف

اللحوم النباتية.. هل تضـاهي نظيرتها الحيوانية؟

اللحوم النباتية.. هل تضـاهي نظيرتها الحيوانية؟

أقراص ناغتس مقلية، شطائر برغر، وسجق مشوي.. لقد تذوقتُ كل هذه المنتجات المصنوعة من مواد نباتية وصرتُ من المعجبين بها. لكن اللحوم الحيوانية تخفي خلفها سحرًا لا يقاوَم.

إكسيـر الحيـاة المـديـدة

استكشاف فكرة نيرة

إكسيـر الحيـاة المـديـدة

باختيارنا نمط حياة صحيًا، سيصير بإمكاننا إجراء تغييرات وراثية ذاتية لدرء الأمراض وتعزيز سبل الحياة المديدة.

ثــورة  عـلى عجلتيــن

استكشاف فكرة نيرة

ثورة على عجلتين

لم يكن اختراع الدرّاجة في أواخر القرن التاسع عشر محض ابتكار لوسيلة نقل جديدة، بل بالأحرى أسلوبًا جديدًا للحياة.