زجاج البحر: بين الأصلي والمزيف

في هذه الصورة، تتباين الشظايا البيضاء المصنفَرَة المصنوعة من الزجاج المكسور والمهمَل، تباينًا صارخًا مع ما عُثر عليه من قطع زجاج بحر ملونة (أو زجاج الشاطئ، كما يُسمى ذاك الذي يُعثَر عليه في المياه العذبة).

زجاج البحر: بين الأصلي والمزيف

عند رؤية زجاج البحر نقع تحت تأثير جاذبية وسحر يستدعي في نفوسنا ذلك الشعور بالإثارة الطفولية للحظة اكتشافه في الشواطئ بين المد والجزر.

قلم: ألي يانغ

عدسة: ريبيكا هايل

1 ابريل 2022 - تابع لعدد أبريل 2022

يُشبِّهُه المولعون به بقطع الألماس. والحالُ أن زجاج البحر هذا -المستخلَص من القنينات والأوعية- ما هو إلا نفايات قد تعرّضت للجَرف والتآكل بفعل البحر وأمواجه قبل أن تُشكَّل في حلي وأدوات زينة وزخارف قيّمة. ويشير منشأها إلى أوج إنتاج الزجاج للأغراض الاستهلاكية، قبل صعود نجم المَرميات البلاستيكية. عند رؤيته، نقع تحت تأثير جاذبية وسحر يستدعي في نفوسنا ذلك الشعور بالإثارة الطفولية للحظة اكتشافه في الشواطئ بين المد والجزر. واليوم إذ يَندر وجود زجاج البحر أكثر فأكثر، فإن النسخ المصنَّعة التي تُشكَّل أحيانًا بأسلوب الحَفر الحمضي، أضحت تحل محل المادة الأصلية. والحفر الحمضي يمكن أن يترك مخلفات سامة؛ ما يجعل هذه الدرر والتحف المصنعة المُستخدَمة في الحلي وأغراض الزينة تحمل مخاطر محتملة. ومن ذلك أن وضع زجاج بحر مزيف داخل حوض سمك يمكن أن يتسبب بحدوث تغيّرات خطيرة في درجة حموضة الماء. فكيف يمكن تمييز الأصلي من المزيف؟ يرى "ريتشارد لاموت"، خبير زجاج البحر، أن الخصائص الأصلية تشمل علامات صغيرة على شكل حرف (C) والألوان الخضراء أو الناصعة أو البنية. ويَندر وجود قطع باللون الأحمر والبرتقالي. أما الأسطح المستوية للغاية أو الصقيلة كالحرير أو ذات الملمس الدهني، فكلها مؤشرات واضحة على زيف المادة. ولا يزال العثور على زجاج البحر الحقيقي أمرًا ممكنًا، خاصة على الشواطئ حيث كان يتم إنتاج الزجاج المُعَدّ للأغراض الاستهلاكية، كما هو الحال في "البحيرات العظمى" وشمال شرق الولايات المتحدة. وينصح لاموت بالبحث عنه عند الجَزْر، في أعقاب عاصفة، خلال أشهر الشتاء.. حين تتمخض الأمواج الهائجة لتلد جوهرة من تلك الجواهر.

استكشاف

"براكة".. برنامج الإمارات للطاقة النووية السلمية

"براكة".. برنامج الإمارات للطاقة النووية السلمية

شهد العام الماضي، بدء أولى محطات براكة للطاقة النووية السلمية بمنطقة الظفرة في أبوظبي التشغيل التجاري، لتنتج ما يصل إلى 1400 ميغاواط من الكهرباء الخالية من الانبعاثات الكربونية

طيـف فـي الغابـة

استكشاف

طيـف فـي الغابـة

إنها شجرة دائمة الخضرة لكن لونها أبيض. تعيش متطفلة على الغابة وتبدو وسط الأشجار كشبح هائم. تلكم شجرة السيكويا "المهقاء".. أعجوبة وراثية يلفها الغموض.

الغابات الأولى

استكشاف فك الشفرة

الغابات الأولى

اكتشف باحثون في الصين أحافير لأقدم غابة وجدت في آسيا على الإطلاق، تبلغ مساحتها 25 هكتارًا ويعود تاريخها إلى نحو 365 مليون سنة خلت.