حديقة مائية

تنبض دلتا ميكونغ بالحياة في جنوب غرب فيتنام.

حديقة مائية

تنبض دلتا ميكونغ بالحياة في جنوب غرب فيتنام.

قلم: رايتشل إنغ

عدسة: كان بان

1 فبراير 2022 - تابع لعدد فبراير 2022

خلف المشهد 
قبل دخول نهر "ميكونغ" بحرَ الصين الجنوبي، يتحول إلى شبكة متشعبة من الممرات المائية. وخلال موسم الفيضان (ويمتد من يونيو إلى نوفمبر)، تُجدِّف النساء في قوارب طويلة لحصاد زنابق الماء. وبينما يخُضن في مياه يبلغ مستواها الخصر، يشطفن هذه النباتات ويجمعنها للبيع في الأسواق والمطاعم. وقد تَعلّمن قيادة القوارب من أمهاتهن وجداتهن، كما تقول "كان بان"، التي التقطت هذه الصورة بطائرة "درون". وقد شَبّهت دائرة الزنابق بزهرة واحدة كبيرة حطّت عليها "النساء مثل النحل". 


مياه تَمُوج حياةً
زنابق الماء هي من بين أكثر من 20 ألف نوع نبات تنمو في "ميكونغ"، الذي يُعد النهرَ الثاني في العالم من حيث التنوع الحيوي، بعد نهر الأمازون، وهو يوفر الغذاء والموئل لحيوانات مثل دلفين "إيراوادي" المهدد بالانقراض، وثعلب الماء "ذي الأنف المشَعَّر"، وسمك الراي "اللاسع العملاق" الذي يعيش في المياه العذبة. كما تزدهر حياة البشر على طول النهر في شكل أسواق عائمة، وقرى تطفو على ركائز متينة، وسهول دلتا فيضية يحصد المزارعون منها أكثر من نصف أرز فيتنام. 


حماية النهر 
لطالما وفر "ميكونغ" المأوى والغذاء للسكان المحليين وكان وجهة لجذب المسافرين. لكن عجائبه الطبيعية والثقافية مهددة بالضغوط البيئية مثل النفايات البلاستيكية. وقد موّلت "الجمعية الجغرافية الوطنية" الباحثينَ في "جامعة هال" بإنجلترا لدراسة كيفية وصول هذا النوع من التلوث إلى النهر؛ ولدى "برنامج الأمم المتحدة للبيئة" خطط لتقييم آثار البلاستيك في الأنواع المهاجرة.

استكشاف

"براكة".. برنامج الإمارات للطاقة النووية السلمية

"براكة".. برنامج الإمارات للطاقة النووية السلمية

شهد العام الماضي، بدء أولى محطات براكة للطاقة النووية السلمية بمنطقة الظفرة في أبوظبي التشغيل التجاري، لتنتج ما يصل إلى 1400 ميغاواط من الكهرباء الخالية من الانبعاثات الكربونية

طيـف فـي الغابـة

استكشاف

طيـف فـي الغابـة

إنها شجرة دائمة الخضرة لكن لونها أبيض. تعيش متطفلة على الغابة وتبدو وسط الأشجار كشبح هائم. تلكم شجرة السيكويا "المهقاء".. أعجوبة وراثية يلفها الغموض.

الغابات الأولى

استكشاف فك الشفرة

الغابات الأولى

اكتشف باحثون في الصين أحافير لأقدم غابة وجدت في آسيا على الإطلاق، تبلغ مساحتها 25 هكتارًا ويعود تاريخها إلى نحو 365 مليون سنة خلت.