أسماك أعماق البحار مهددة بالانقراض

إدراج أكثر من 140 ألف نوع في القائمة الحمراء، وأقل من 15 % من البيئات البحرية، دون أعماق البحار. الصورة: To Be Determined

أسماك أعماق البحار مهددة بالانقراض

62 % من الرخويات في الفتحات الحرارية المائية العميقة تواجه خطر الزوال.

12 ديسمبر 2021

أظهرت دراسة حديثة أجراها أكاديميون من "جامعة الملكة" في بلفاست، إضافة 184 نوعًا من الأسماك في عمق البحار إلى "القائمة الحمراء للأنواع المهددة بالانقراض".

وتضم القائمة الحمراء التابعة للاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة فئات معرضة لخطر الانقراض معترفًا بها على المستوى العالمي، وتستخدم لتعزيز الوعي بشأن الحاجة للحفاظ على الأنواع النباتية والحيوانية المهددة بالانقراض. وجرى إدراج أكثر من 140 ألف نوع في القائمة الحمراء، وأقل من 15% من البيئات البحرية، دون أعماق البحار التي تعاني من نقص الدراسات التي تتناولها بسبب العمق الكبير وبعد المسافات.

تقول "إلين توماس"، الباحثة الرئيسة، :"إن الدراسة الجديدة ركزت على تقييم الأنواع الموجودة في الفتحات الحرارية المائية. وأضافت: "ركزنا في دراستنا على الرخويات، بوصفها إحدى المجموعات السائدة في بيئات الفتحات، واستكمالًا لتقييم الحلزون ذي القدم الحرشفية على أنه معرض للخطر في 2019".

وطبق الباحثون معايير القائمة الحمراء للاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة لتقييم خطر  انقراض كل أنواع الرخويات المعروفة من الفتحات الحرارية المائية. ووجد الباحثون أنه من الـ184 نوعًا التي جرى تقييمها، هناك 62% منها مدرجة على أنها مهددة بالانقراض؛ 39 معرضة لخطر بالغ و32 للخطر و43 في وضع ضعيف.

ونشرت الدراسة، التي تحمل عنوان "قائمة حمراء عالمية للرخويات في الفتحات الحرارية المائية"، في مجلة "فرونتيرز إن مارين ساينس". وأجريت الدراسة بدعم من المعهد البحري. وذكرت توماس: "أن نحو ثلثي الرخويات مدرج على أنه مهدد وهو ما يؤكد الحاجة إلى حماية تلك الأنواع من الانقراض".

المصدر: وكالة الأنباء الألمانية

نظرة من كثب

واحة سيوة

واحة سيوة

وجهة علاجية عالمية في مصر.. تشتهر "واحة سيوة" بوصفها إحدى الوجهات السياحية الشهيرة، حيث الراحة والعزلة وسط الآثار الفرعونية، وبساتين النخيل العامرة، فضلًا عن برك المياه المالحة.

خور الزبير

ترحال نظرة من كثب

خور الزبير

أشبه ما تكون بأغصان شجرة تشق طريقها إلى السماء.. لقطة في غاية الروعة تُظهر جمال التفرعات النهرية لدى "خور الزبير" في مدينة البصرة.

القرية المدفونة

ترحال نظرة من كثب

القرية المدفونة

بيوت خاوية ورمال "عاتية".. اضطر سكان قرية "وادي المر" بولاية "جعلان بني بوعلي" إلى هجر بيوتهم ومغادرتها نتيجة زحف الرمال التي طمرت قريتهم؛ لتحولها إلى مزار سياحي.