حتا.. ملتقى الطبيعة والتاريخ

تعد مدينة حتا أبرز الوجهات السياحية في دولة الإمارات العربية المتحدة.

حتا.. ملتقى الطبيعة والتاريخ

مشروعات سياحية جديدة في إطار الخطة التنموية الشاملة بانتظار مدينة حتا.

حتا.. ملتقى الطبيعة والتاريخ

تعد مدينة حتا وجهة سياحية تمتاز بطقسها الرائع وسحر الطبيعة معًا. الصورة: وكالة أنباء الإمارات

حتا.. ملتقى الطبيعة والتاريخ

يعود تاريخ مدينة حتا بحسب بعض المؤرخين إلى نحو 3000 عام.

حتا.. ملتقى الطبيعة والتاريخ

يعود تاريخ مدينة حتا إلى نحو 3000 عام، إذ كانت تُسمى قديمًا باسم "الحجرين".

22 نوفمبر 2021

بعيدًا عن المباني الشاهقة وصنوف الحياة العصرية تقبع مدينة حتا أبرز الوجهات السياحية الجبلية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتحديدًا على بُعد 130 كيلومترًا جنوب شرق إمارة دبي. وساهم مناخ حتا المتميز وموقعها الجغرافي الخلاب المرتفع عن سطح الأرض، في أن تتحول إلى قبلة السائحين الباحثين عن الراحة والاسترخاء وللمغامرين.

يعود تاريخ مدينة حتا بحسب المؤرخين إلى نحو 3000 عام، إذ كانت تُسمى قديمًا باسم "الحجرين" نسبة إلى الجبلين القابعين على حدودها الجنوبية والشمالية، ما يجعلها أحد أقدم المناطق التاريخية في الإمارات. كما تساهم الجبال في تشكيل معالم جذابة أخرى منها البحيرات والوديان والسدود، ما يجعلها أقرب إلى لوحة طبيعية يتعانق فيها التاريخ الضارب بعمقه والمناظر الطبيعية الخلابة، ومقصدًا لعشاق السباحة والتخييم والتجديف. وتضم المدينة عشرات المناطق المتنوعة بين التراثية والحديثة ما جعلها أكثر جذبًا للسائحين والباحثين عن أخذ قسط من الراحة، من أبرزها:

سد حتا

يعد سد حتا محمية طبيعية تابعة لإمارة دبي، وهو يضم بحيرة إضافة إلى أودية أهمها وادي القحفي. ويتميز سد حتا المائي بوفرة القوارب التي تتناسب مع مختلف المراحل العمرية، إذ يمكن للباحثين عن الاسترخاء السباحة في برك السباحة المخصصة والتي يقصدها العديد من الزوار، كما يعد السد وجهة للفعاليات الرياضية العالمية، حيث يشهد فعالية طواف دبي الدولية للدراجات الهوائية، نظرًا لأن السد نقطة وصول الفرق الدولية العالمية عبر رحلة تنطلق من مركز مدينة دبي. كما تعد بحيرة حتا الواقع في أحضان الجبال، وجهة مميزة لمحبي رياضة التجديف بالكاياك في دبي، وممارسة ركوب الدراجات المائية وركوب القوارب.


قرية حتا التراثية

تطل قرية حتا التراثية على جبلي الحجرين كما كان يُطلق عليهما قديمًا، وتضم نحو 30 مبنى عريق. وأعُيد ترميم القرية لتصبح أحد معالم مدينة حتا المتميزة، وتم افتتاحها في عام 2001، حيث يلتقي التراث العريق بالحاضر. وحتى لا تفقد القرية طابعها التراثي شُيدت القرية على غرار القرى القديمة باستخدام الأحجار الجبلية والطين وجذوع النخيل، ومن أبرز معالمها الحصن، الذي يجسد الأسلحة المستخدمة قديمًا.

والقرية التراثية في حتا أشبه بالمتحف الحي يحمل كل ماضي وتاريخ حتا الذي يشكل جزءًا لا يتجرأ من ماضي دولة الإمارات، وبخلاف هذه القرية فإن العديد من القلاع والحصون مازالت تقف شامخة على جبال حتا وكأنها تحرسها من الطامعين.

حديقة التلة

تكتسب حديقة التلة اسمها من موقعها المتميّز المتربّع على تلّة حتّا السكنية، وتُعد إحدى الحدائق الفريدة بطبيعة تضاريسها وارتفاعها وتنوّع بيئتها ومَرافقها. كما تشكل الحديقة إضافة محوريّة للرقعة الخضراء ومناطق الترفيه في إمارة دبي. وهي عبارة عن مسطحات خضراء طبيعية، تناسب جميع المراحل العمرية سواء الأطفال أو الشباب أو كبار السن.

وأسهمت خطة حتا التنموية التي أطلقت في 2016 في زيادة الإقبال عليها سياحياً، حيث بلغت الزيادة 15 ضعفًا حتى العام الماضي، إذ نما عدد الزوار من 60 ألف زائر في 2016 إلى أكثر من مليون زائر في 2020. كما شهدت الفترة القليلة الماضية اعتماد عدد من التصاميم لمشروعات سياحية جديدة في إطار الخطة التنموية الشاملة لتطوير منطقة حتا. وتضم المشروعات قمة دبي الجبلية على ارتفاع 1300 متر، وتلفريك بطول 5.4 كيلومتر، وشلالات حتا المستدامة وفندق عالمي ومسارات Hiking، وصولاً لأعلى قمة في دبي/‏‏‏جبل أم النسور 1300 متر، وأيضاً السماح لأهالي حتا ببناء 200 نزل عطلة لدعم السياحة الداخلية، كما أطلق برنامج اقتصادي سياحي لتنمية حتا خلال أكتوبر 2021.

 

نظرة من كثب

49 محمية طبيعية في دولة الإمارات

المحميات في الإمارات.. كنوز الطبيعة الساحرة

تضم الإمارات العربية المتحدة محميات على امتداد الدولة تزخر بتنوع بيولوجي كبير.

قصر الحصن.. أسرار "الفيل الأبيض"

ترحال نظرة من كثب

قصر الحصن بين عراقة التاريخ وأمجاد الحاضر

 يتفرد قصر الحصن ليس فقط بروايته لتاريخ أبوظبي بل أيضًا بكونه يضم  مبنيين أساسيين، هما الحصن الداخلي والقصر الخارجي.

ناسا تتعقب عقد من تلوث الهواء بالأمونيا في إفريقيا

ترحال نظرة من كثب

ناسا تتعقب عقد من تلوث الهواء بالأمونيا في إفريقيا

دراسة جديدة بقيادة ناسا هي الأولى من نوعها توثق تغير تركيزات الأمونيا الجوية (NH3) في إفريقيا على مدى فترة طويلة.