خلال 2021 ارتفاع معدلات ثاني أوكسيد الكربون إلى مستويات قياسية

تعمد أنواع من الحيتان إلى تصفية مياه البحر من خلال البالين لتقتات على الكريل والفرائس الصغيرة. الصورة: TR STOK

ارتفاع معدلات ثاني أوكسيد الكربون إلى مستويات قياسية خلال 2021

علماء يتوقعون تجاوز الانبعاثات الناتجة عن استخدام الفحم الحجري خلال عام 2021 المستوى الذي كانت عليه قبل جائحة كورونا.

5 نوفمبر 2021

أفادت دراسة علمية جديدة بأنّ الانبعاثات العالمية لثاني أوكسيد الكربون قفزت في عام 2021 إلى مستويات قريبة من تلك القياسية المسجّلة خلال فترة ما قبل "كوفيد-19"، الجائحة التي تسبّبت بشلل اقتصادي عالمي أدى إلى انخفاض ضخم في انبعاثات غازات الدفيئة.
أظهرت الدراسة التي أجراها "غلوبل كربون برودجكت"، وهو كونسورتيوم علماء دوليين يدرسون "ميزانيات" الكربون العالمية، أنّ إجمالي انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون في العالم في 2021 سيصل إلى مستوى يقلّ بنسبة 0.8% فقط عن مستواه خلال عام 2019.
وأضافت أنّ الانبعاثات الناتجة عن استخدام الفحم الحجري خلال عام 2021 ستتجاوز المستوى الذي كانت عليه قبل الجائحة ولكنّها ستبقى دون مستواها القياسي المسجّل في عام 2014. أما الانبعاثات الناتجة عن استخدام الغاز الطبيعي فستبلغ في 2021 أعلى مستوى لها على الإطلاق، وفقاً للدراسة.
 كانت غالبية دول العالم ، قد فرضت قيوداً على التنقّل بسبب جائحة كوفيد-19 وأغلقت مناحي عدّة من الاقتصاد القائم بشكل أساسي على الوقود الأحفوري، الأمر الذي تسبّب خلال عام 2020 في انخفاض ضخم في إجمالي انبعاثات غازات الدفيئة بلغ 5.4%. أمّا في عام 2021 فمن المتوقّع، وفقاً للدراسة، أن يرتفع مستوى الانبعاثات بنسبة 4.9% لتصل إلى أقلّ من 1% من المستوى القياسي المسجّل في عام 2019. وبالنسبة إلى توزيع الانبعاثات خلال 2021 بحسب المناطق الجغرافية، توقّعت الدراسة أن تسجّل الصين، أكبر مصدر للانبعاثات في العالم منذ 2007 بنحو ربع الانبعاثات، قفزة في حصّتها لتصل إلى 31%، أي ما يقرب من ثلث ما ينتجه العالم بأسره من انبعاثات ضارة.

المصدر: وكالة الأنباء الفرنسية

استطلاع

جبال وغيوم ركامية

جبال وغيوم ركامية

لقطة أشبه ما تكون بلوحة فنية.. إذ ترسم هذه السحب الركامية الضخمة مشهدًا بديعًا يُبشر بالغيث والفرح في محيط المناطق الواقعة بالقرب من "جبل حفيت" بمدينة العين، دولة الإمارات.

طائر الزرزور

ترحال استطلاع

طائر الزرزور

خلال فصل الشتاء، تهاجر أسراب هائلة من طائر الزرزور من المناطق ذات البرد القارس إلى مناطق ذات طقس معتدل؛ كحال هذا الزرزور الذي يجثم فوق غصن شجرة بمنطقة الأغوار

قلعة حارم

ترحال استطلاع

قلعة حارم

فوق ربوة عالية، تنتصب قلعة "حارم" الأثرية في شمال محافظة إدلب بشمال سورية، وقد بُنيت وفق طراز الهندسة المعمارية الأيوبية العسكرية، في زمن "الملك الظاهر غازي بن صلاح الدين الأيوبي".