تحتاج أفراس البحر إلى بيئة تعج بالكائنات الحية لتتغذى عليها وإلى حياة نباتية لتتخفى.
5 July 2021
مشهد نادر لمئات من أفراس البحر المهددة بالانقراض في بحيرة ملوثة بغرب اليونان رصده غواصون محذرين من فقدها في حال عدم تنظيف المنطقة.
وقال الغواص "فاسيليس منتوجيانيس"، وهو خبير دراسات مسحية تحت سطح البحر ويقود جهود حماية أفراس البحر، "رأينا مئات هنا، لو استمرت سيكون لدينا أمل. لا أعتقد أن هناك وضعًا مماثلًا لهذا في أي مكان آخر باليونان".
غرائب الكائنات: ذكور تقوم بمهمة الحمل وضفادع شفافة
وتحتاج أفراس البحر، وهي من الأنواع المحمية المهددة بالصيد الجائر والتلوث، إلى بيئة تعج بالكائنات الحية لتتغذى عليها وإلى حياة نباتية لتتخفى. ويقول صيادون إن بحيرة أيتوليكو في خليج باتراس بشمال اليونان كانت تضم ألوفًا من أفراس البحر لكن عددها تراجع في السنوات الأخيرة وإن غواصين محليين اندهشوا عندما عثروا على مجموعة منها. وقال الغواص "لابروس شاريلوس": "هذه أول مرة أرصد فيها أفراس نهر كانت في مكان من الصعب أتوقع وجودها فيه".
وترتبط بحيرة أتليتيكو، التي تصل أعماقها إلى 30 مترًا، عبر قنوات ضيقة ببحيرة ضحلة مفتوحة على البحر. وأدت تسريبات من قنوات ري تالفة وكذلك نفايات مصانع وأسمدة خلال السنوات الأخيرة إلى انقطاع الأوكسجين وتلوث البحيرة التي تنبعث منها في الأيام العاصفة رائحة "بيض فاسد" بسبب مياهها الراكدة الملوثة.
ويقول "جورج كاتسيليس"، الأستاذ بجامعة باتراس،: "قرب السطح يمكن الحياة، المشكلة تتمثل في الأعماق". وبمساعدة قدرها 21 مليون يورو من أموال الاتحاد الأوروبي تجري الحكومة دراسة، طال تأجيلها، لإصلاح الأضرار لكن "مينتوجيانيس" قال إن الوقت قصير لأفراس البحر. وأضاف "يمكن أن نفقدها".
المصدر: رويترز
بعد عُقود من الاهتمام بالكائنات العملاقة فقط، تخرج الأحياء الدقيقة أخيرًا إلى دائرة الضوء؛ فصرخة الباحثين لإنصاف الكائنات المجهرية تجد أخيرًا آذانًا مصغية لتبدأ حقبة جديدة من التوازن البيئي الشامل
أول مستكشف عربي يطرق أبواب الفضاء العميق
بشرة صافية، طاقة أكبر، هضم أفضل — هذه بعض من الفوائد المزعومة لماء الكلوروفيل. لكن الخبراء يشيرون إلى أنه لا يزال هناك الكثير مما لا نعرفه