ألوان تزهو.. بالعِلم

ألوان تزهو.. بالعِلم

يَندر وجود الأخضاب الزرقاء في الطبيعة. لكن في "جـامعة ولاية أوريغون"، اكتشف عالم المواد، "مـاس سوبرامانيان" خضابًا أزرق جديدًا.. بمحض المصادفة.

قلم سارة غيبنز

عدسة ريبيكا هايل

1 ديسمبر 2020 - تابع لعدد ديسمبر 2020

كان اللون الأزرق الساطع المتقزح لفراشة "المورفة" هو ما ألهم "أندرو بارنيل" وزملاءه. فقد انبهروا بما لهذه الحشرة من قدرة طبيعية على صنع درجات ألوان نابضة بالحياة، فراحوا يبحثون عن سبل تمكنهم من صنع لون لافت للنظر؛ لا باستخدام الأصباغ، ولكن بتغيير البِنية الكيميائية لمادة الخضـاب نفسـه. ويقـول بارنيـل، الـذي يَدرس مختبره في "جامعة شيفيلد" الإنجليزية، ألوان قوس قزح: "يمكننا صنع هذه العاكسات الرائعة على غرار ما تقوم به الفراشات؛ فنحاكي الطريقة التي تصنعها بها الطبيعة".
يُنتج الخضابُ اللونَ عن طريق امتصاص كـل الأطــوال الموجيـة للضـوء باستثـناء طول موجـي محـدد. وعــلى النقـيـض مـن ذلك، لا تعكـس الألـوان الناتـجة عن تغيـير تــرتيب الجزيئات إلا طولا موجيًا معينًا. ويُسمي بارنيل ذلك، علم التحكم في الضوء.
ويَندر وجود الأخضاب الزرقاء في الطبيعة. لكـن في "جـامعـة ولايـة أوريغون"، اكتشف عالم المواد، "مـاس سوبرامانيان" خضابًا أزرق جديدًا.. بمحض المصادفة. فلمّا كان هذا العالم وطلابه في مرحلة الـدراسات يبحثون عن مادة مغناطيسية بمقدورها تخزين الكهرباء ويمكن استخدامها في الحواسيب، وضعوا مزيجًا مركّبًا من العناصر المعدنية للإيتريوم والإنديوم والمنغنيز في فرن ذي درجة حرارة عالية؛ فتفاجأوا بأنهم صنعوا مادة بلون أزرق زاهٍ. أطلق عليها سوبرامانيان اسم "يِنمن" (YinMn)، نسبةً إلى رموز عناصر المادة المكوِّنة للون. 

استكشاف

ابتسامة العيد

ابتسامة العيد

ابتسامة العيد.. فتاة صغيرة تتسربل بقفطان أحمر زاهي اللون، وتتأنق بحلي من الفضة، وتزهو بالملابس التقليدية المميزة لدى "الأمازيغ" ابتهاجًا بمناسبة عيد الأضحى.

الوروار الأوروبي

استكشاف صيد الكاميرا

الوروار الأوروبي

طائر بهي الألوان.. يناظر طائر "الوروار الأوروبي" هذا عدسة الكاميرا خلال استراحته فوق غصن جاف. يستوطن هذا الطائر، الاجتماعي، أرجاءً واسعة في شمال إفريقيا وأوروبا وأجزاء محددة من آسيا.

عصفور الشمس

استكشاف صيد الكاميرا

عصفور الشمس

شجرة مزهرة وطائر ضئيل ذو ألوان زاهية.. صورة رائعة التُقطت خلال موسم تفتح أزهار شجرة اللوز، حيث يجثم طائر "عصفور الشمس" الفلسطيني هذا فوق أحد الأغصان للاستراحة.