الأردن

لاجئات سوريات في طوابير تراعي التباعد الاجتماعي في قلب الصحراء، ينتظرن تلقي تبرعات منظمة "اليونيسف"؛ ومن ذلك، مستلزمات النظافة الشخصية وضروريات أخرى. تعيش عائلاتهن في مخيم بضواحي مدينة المفرق. ويعيش مئات الآلاف من اللاجئين الآخرين في مخيمات خاصة أو أحياء مؤقتة مكتظة، حيث يُعد التباعد الاجتماعي رفاهية لا يمكن تحقيقها.

الأردن

عندما افتتح "مسجد الحسيني الكبير" في عمّان بعد شهور من الإغلاق، توافد إليه جمع غفير من المصلين الذين احتشدوا لإقامة الصلاة داخله وخارجه؛ لكنهم حرصوا على بسط سجادَاتهم بعيدًا عن بعضها بعضًا. ولمّا اقتضت الضرورة مراعاة مسافة الأمان، تم التخلي عن قاعدة سَدّ الفُرج والمحاذاة بين المناكب.

الأردن

يرتدي ممرضٌ لدى منظمة "أطباء بلا حدود" بذلة خاصة، ضمن إجراءات احترازية جديدة، قبل مباشرة عمله بفندق في عمّان يؤجِّر غرفًا لاستقبال مرضى يمضون فترة النقاهة بعد العمليات الجراحية.

الأردن

في خضم فترة الإغلاق، استقطع هذا الشاب الأردني لحظةً لنفسه فوق سطح بناية، كي يتمتع بالنسيم وشيء يمكنه التحكم فيه: الطائرة الورقية. وكانت سماء عمّان أثناء فترة الإغلاق عادةً ما تغص بمئات الطائرات الورقية المصنوعة في غالبيتها بالمنازل. ولتشجيع ممارسة هذه الهواية التي تحترم التباعد الاجتماعي، قامت شركاتٌ بتوزيع طائرات ورقية جاهزة تحمل شعاراتها وكذا عبارة: "خلّك في البيت".

الأردن

تتكالب الشدائد تلو الشدائد على اللاجئين الذين يعيشون بأعداد كبيرة في الأردن. وقد أفلتوا إلى حد كبير من براثن "كوفيد-19"، لكنهم استسلموا لِما سبّبته هذه الجائحة من بطالة وعوز.

قلم سينثيا غورني

1 نوفمبر 2020 - تابع لعدد نوفمبر 2020

في بداية الجائحة، أغلقت الحكومة كل شيء تقريبًا: الحدود والشركات والمدارس، ومُنع تجول الناس في الشوارع. تم نشر الآليات العسكرية في الشوارع للإشراف على تنفيذ الحجر الصحي على مدار الساعة، من دون أي استثناءات، حتى الخروج لشراء الطعام والأدوية. ولأن العاصمة عَمّان مشيدة على تلال، كان المصور الفوتوغرافي، "مويزس سامان"، يسمع صافرات الإنذار من المطبخ وهي تدوي في جميع أنحاء المدينة، وكانت من النوع المستخدم عادةً في إنذارات الغارات الجوية. مكث سامان في البيت مع عائلته، حتى بدأ تخفيف إجراءات حظر التجول؛ إذ سُمح به في ساعات بعينها نهارًا ولأغراض معيَّنَة معتمَدة فقط. عندها، توجه صوب مناطق اللاجئين.
تُؤوي الأردن حاليًا زُهاء 750 ألف لاجئ، مـوزَّعين مـا بين مخـيمات محدَّدة ومستوطنات وأحياء. منهم من جاء من مناطق بعيدة كالصومال والسودان، لكن غالبيتهم العظمى من السوريين الفارّين من الحرب الأهلية في بلدهم. ولمّا كان سامان يلتقط الصورَ داخل المساكن المؤقتة في الربيع الماضي -وكان في أغلب الأحيان مصحوبًا بالعاملين في منظمة "اليونيسف"- أدركَ أن سكان هذه الأحياء المزدحمة في المستوطنات قد تفادوا تحقق تلك السيناريوهات المروّعة المسبَقة بشأن تفشي فيروس "كورونا" ونشره المرض والموت بوتيرة لا هوادة فيها. إذ بدا جليًّا أن إجراءات الإغلاق الصارمة في الأردن -علاوة على جديتها البالغة في تعقب مخالطي المصابين- نجحت في اتقاء شر الوباء إلى حد بعيد؛ إذ لم تسجَّل إلا 15 حالة وفاة فقط جرّاء "كوفيد19-" حتى أواخر أغسطس.
لكن تداعيات الإغلاق كانت أشد وطأة، لا سيما على أولئك البائسين الفارين من بلدانهم. وهكذا توالت المحن تلو المحن حتى تنوعت ضروبها. فقد أضرّت الجائحة بالاقتصاد، وعصفت بالعمل غير النظامي الذي يعتمد عليه كثير من اللاجئين في كسب عيشهم. وأُغلقت المدارس والمراكز المجتمعية فجأة، بعدما كانت ملاذًا لرعاية أطفال اللاجئين، لا سيما الفتيات، اللواتي يُعد التعليم المستمر بالنسبة إليهن أضمن وسيلة لمنع زواجهن المبكر. وعندما تحول التعليم من الحضوري إلى البث عبر الإنترنت وقنوات التلفزيون الوطني، حاول الأطفال الذين لا حواسيب لديهم إتمام واجباتهم المدرسية وإجراء الامتحانات عبر الشاشة الوحيدة في البيت: الهاتف الذكي الخاص بالعائلة.
ولكن الهاتف الذكي يحتاج إلى باقات إنترنت؛ وتعبئتها تتطلب مالًا. ولذلك أضافت "اليونيسف" إلى قائمة تبرعاتها المُلحّة خلال الجائحة -كالصابون والأقلام والدِّلاء- هذه الحاجة العصرية: باقات إنترنت تُحمَّل من بعيد، لمساعدة الأطفال العازمين على متابعة دراستهم. 

الطائف تزدهر بالورود في شهر مضان

الطائف تزدهر بالورود في شهر مضان

بدأت مدينة الطائف موسم الحصاد لأكثر من 300 مليون زهرة، ليستخرج منها الزيت المستخدم في غسل الجدران الخارجية للكعبة المشرفة.

حفريات المغرب تحل لغز رقاب الديناصورات الطائرة

وحيش

حفريات المغرب تحل لغز الديناصورات الطائرة

ديناصورات يصل طول رقابها إلى 3 أمتار وتستطيع الطيران.. لغز ظل بدون حل إلى أن كشفت حفريات عُثر عليها في المغرب عن السر

"الربيع الصامت": كيف انتصر كتاب على مادة "دي دي تي"

علوم

"الربيع الصامت": كيف انتصر كتاب على مادة "دي دي تي"؟

أطلقت الكاتبة "راشيل كارسون" تحذيرًا شديد اللهجة من استخدام مادة "دي دي تي" القاتلة للحشرات عبر كتابها "الربيع الصامت"؛ لتغدو واحدة من القصص الملهمة في صون البيئة والنضال من أجل عالم أفضل.