نفقت آلاف أسود البحر -مثل هذا الراقد فوق الصخور قرب جزيرة فانكوفر الكندية- خلال عامي 2014 و2015 بعدما تضور الكثير منها جوعاً وكابد للعثور على طعامه، في إثر ظاهرة احترار غير طبيعية ضربت مناطق شرقي المحيط الهادي.

نفقت آلاف أسود البحر -مثل هذا الراقد فوق الصخور قرب جزيرة فانكوفر الكندية- خلال عامي 2014 و2015 بعدما تضور الكثير منها جوعاً وكابد للعثور على طعامه، في إثر ظاهرة احترار غير طبيعية ضربت مناطق شرقي المحيط الهادي.

قرب بيترسبرغ بولاية ألاسكا، يعكف أحد العمال على فحص زعنفة ظهرية لـ”حوت قاتل” نفق على الأرجح لأسباب طبيعية. ويُعد التعرض لطحالب سامة -تكاثرت جراء موجة احترار غير معتادة لمياه المحيط- سبباً محتملاً لنفوق العديد من الحيتان الحدباء والزعنفية.

قرب بيترسبرغ بولاية ألاسكا، يعكف أحد العمال على فحص زعنفة ظهرية لـ”حوت قاتل” نفق على الأرجح لأسباب طبيعية. ويُعد التعرض لطحالب سامة -تكاثرت جراء موجة احترار غير معتادة لمياه المحيط- سبباً محتملاً لنفوق العديد من الحيتان الحدباء والزعنفية.

تغالب عالمة الأحياء “ديبي بوج توبين” دموعها، وهي تهدئ من روع قضاعة بحر (ثعلب ماء) تحتضر فوق حصباء شاطئ في “هومر” بولاية ألاسكا.

تغالب عالمة الأحياء “ديبي بوج توبين” دموعها، وهي تهدئ من روع قضاعة بحر (ثعلب ماء) تحتضر فوق حصباء شاطئ في “هومر” بولاية ألاسكا.

طالبة علم أحياء تتوسط مجموعة من قضاعات البحر النافقة في هومر. كانت العدوى سبباً في نفوق العديد من هذه الحيوانات، لكن العلماء ما فتؤوا يتساءلون ما إذا كان للطحالب السامة يد في إضعاف مناعة تلك المخلوقات.

طالبة علم أحياء تتوسط مجموعة من قضاعات البحر النافقة في هومر. كانت العدوى سبباً في نفوق العديد من هذه الحيوانات، لكن العلماء ما فتؤوا يتساءلون ما إذا كان للطحالب السامة يد في إضعاف مناعة تلك المخلوقات.

"النقطة" التي قهرت الـمحـيـط

كتلة ضخمة من المياه الدافئة تصدُم المحيط الهادي.. وتُنْذِرُ بما سيكون عليه حال محيطاتنا في المستقبل.

قلم: كريغ ويلش

عدسة: بول نيكلن

1 سبتمبر 2016 - تابع لعدد سبتمبر 2016

ظهر أول حوت زعنفي في مياه خليج "مارموت" في ألاسكا، حيث تمتد جزيرة "كودياك" وسط البحر مثل إصبع ملتوية. كان الحوت مستلقياً على جانبه عندما لمحه أحد علماء الأحياء، فظن أنه يلهو؛ لكنه ما لبث أن أدرك أن الحيوان قد نفق بعدما شاهد مياه البحر تدخل وتخرج عبر فكيه المفتوحين، فيما زبد البحر يغسل لسانه البارز من بينهما. لقد أضحت مشاهد الموت -مثل هذا المشهد المروّع- جدُّ مألوفة في هذه المنطقة الشمالية النائية المقفرة من المحيط الهادي، ولم يعد أحد يحرك لها ساكناً؛ ففي ساعة متأخرة من صباح اليوم التالي شاهد ركاب العبارة "كينيكوت" حوتاً آخر تجرفه المياه على مقربة منهم. ورغم أن شحم الحوت كان سميكاً، في دلالة على صحته وعافيته، إلا أنه كان نافقاً.

حدثتني "كاثي ليفيبر" عن الحيتان بينما كنا نتخذ طريقنا فوق حصباء شاطئ صخري تعصف به الرياح، على بعد 320 كيلومترا شمال كودياك. جرت العادة أن ينفق قرابة ثمانية حيتان سنوياً في خليج ألاسكا الغربي؛ غير أن عام 2015 شهد نفوق 12 منها على أقل تقدير خلال شهر يونيو وحده، وكانت جثثها تطفو على صفحة البحر مثل جبال راسخة، لدرجة أن طيور النورس كانت تلوذ إليها بين كل طلعة صيد وأخرى. وعلى امتداد 1600 كيلومتر من أنكوريج وحتى جزر ألوتيان، ما انفكت مياه المحيط الهادي طوال أشهر الصيف في لفظ بقايا الحيتان المتعفنة داخل خلجان صخرية صغيرة، حيث تقتات عائلات بأكملها من الدببة البنية على جثث تلك المخلوقات.

فحصت ليفيبر -وهي عالمة أبحاث في مركز علوم الثروة السمكية في المنطقة الشمالية الغربية، التابع للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي في سياتل بولاية واشنطن- عينة ماء استخرجتها من مقلة أحد الحيتان النافقة سعياً منها لسبر أغوار ميتته الغامضة، على أن محاولتها فشلت. كنت بصحبتها لدى "خليج كاشيماك" في هومر بولاية ألاسكا، إذ نتحرك ببطء وحذر صوب قضاعة بحر (ثعلب ماء) تحتضر عند الشاطئ بينما يعلو صفير أنفاسها الأخيرة. وقد تزايدت أعداد قضاعات البحر النافقة بصورة كبيرة على امتداد الساحل عند سفح "جبال كيناي" التي تتوجها الثلوج، لذلك حضرت ليفيبر إلى المنطقة لتتثبت من إمكانية وجود رابط بين حالات نفوق قضاعات البحر والحيتان.

اقرأ التفاصيل الكاملة في النسخة الورقية من مجلة "ناشيونال جيوغرافيك العربية"
أو عبر النسخة الرقمية من خلال الرابط التالي: https://linktr.ee/natgeomagarab

بين الأصالة والحداثة

بين الأصالة والحداثة

قبيلة أمازونية تتوسل بأدوات العصر الحديث لحماية أسلوب حياتها التقليدي.

ثـورة إنجابية

ثـورة إنجابية

أتاح العلم منذ سنوات إمكانية تأجيل الإنجاب إلى زمن متأخر من الحياة. واليوم، قد نكون على موعد مع سُبل أكثر تطورًا لزيادة الخصوبة.

أين جحافل الوعــول؟

وحيش

أين جحافل الوعــول؟

كانت قطعان غفيرة من الوعول تهاجر في ربوع أميركا الشمالية على مر آلاف السنين. لكنها اليوم في تضاؤل؛ ولا أحد يعرف السبب.