من بين أسباب تراجع الصيد غير القانوني للكركدن استخدام نظام رادار متنقل لاكتشاف الصيادين في منتزهات جنوب إفريقيا.

رويترزقالت "إدارة شؤون البيئة" في جنوب إفريقيا، إنه تم اصطياد أكثر من 500 من حيوانات "الكركدن" (وحيد القرن) بشكل غير قانوني للاستفادة من قرونها في جنوب إفريقيا، وذلك خلال أول ثمانية أشهر من العام الحالي؛ مقابل 691 في نفس الفترة من العام الماضي أي...

الصيد غير القانوني للكركدن.. يتراجع

رويترزقالت "إدارة شؤون البيئة" في جنوب إفريقيا، إنه تم اصطياد أكثر من 500 من حيوانات "الكركدن" (وحيد القرن) بشكل غير قانوني للاستفادة من قرونها في جنوب إفريقيا، وذلك خلال أول ثمانية أشهر من العام الحالي؛ مقابل 691 في نفس الفترة من العام الماضي أي...

24 سبتمبر 2018

رويترز
قالت "إدارة شؤون البيئة" في جنوب إفريقيا، إنه تم اصطياد أكثر من 500 من حيوانات "الكركدن" (وحيد القرن) بشكل غير قانوني للاستفادة من قرونها في جنوب إفريقيا، وذلك خلال أول ثمانية أشهر من العام الحالي؛ مقابل 691 في نفس الفترة من العام الماضي أي بتراجع بنسبة 26 بالمئة.
ويؤكد هذا التراجع التنازلي منذ عام 2014، عندما تم اصطياد عدد قياسي من الكركدن آنذاك بلغ 1215 حيوانا في جنوب إفريقيا. ولكن حجم هذه المذبحة يشير إلى أن الطلب ما زال قويا في الأسواق الآسيوية، إذ تعد قرون الكركدن إحدى مكونات الأدوية الشعبية.
ومن بين أسباب هذا التراجع استخدام نظام رادار متنقل لاكتشاف عمليات الصيد غير القانوني. وقالت الإدارة في بيان لها: "تراجع عمليات الصيد غير القانوني للكركدن في المناطق ذات الكثافة العالية بما يزيد عن ثمانية بالمئة". وأدى الصيد غير القانوني والجفاف إلى تقليص أعداد الكركدن التي يمكن اصطيادها. وتقدر الإحصاءات الحكومية أن "منتزه كروغر الوطني" يضم حالياً نحو خمسة آلاف كركدن مقابل تسعة آلاف في 2014.

علوم

حماية الميكروبات.. هل تحتاج أصغر المخلوقات إلى جهود الحفظ

حماية الميكروبات.. هل تحتاج أصغر المخلوقات إلى جهود الحفظ

بعد عُقود من الاهتمام بالكائنات العملاقة فقط، تخرج الأحياء الدقيقة أخيرًا إلى دائرة الضوء؛ فصرخة الباحثين لإنصاف الكائنات المجهرية تجد أخيرًا آذانًا مصغية لتبدأ حقبة جديدة من التوازن البيئي الشامل

موضة شرب الكلوروفيل.. هل هي مفيدة حقًا؟

علوم صحة

موضة شرب الكلوروفيل.. هل هي مفيدة حقًا؟

بشرة صافية، طاقة أكبر، هضم أفضل — هذه بعض من الفوائد المزعومة لماء الكلوروفيل. لكن الخبراء يشيرون إلى أنه لا يزال هناك الكثير مما لا نعرفه