إنَّ من النبات لَمَا يفترس كالوحوش، بل ومنه ما هو أشد كفاءة وضراوة مما يوحي به مظهره أول وهلة. ففي الآونة الأخيرة، اكتشفت عالمة الأحياء "أولريكا بوير" وزملاؤها لدى جامعة بريستول، أن نبات الجَرّة الاستوائي المنتج للرحيق (الظاهر يساراً) يكسب قوت يومه...
لتتمكن من قرأة بقية المقال، قم بالاشتراك بالمحتوى المتميز
تسبب فقدان الموائل وانتشار المفترسات الدخيلة في تدمير أعدادها. لكن تحالفًا غير متوقع بين العلماء وأصحاب المزارع يعمل على إنقاذ هذه الحيواناتالعُبُوس من الانقراض.
من داخل رحلة سعي دامت 180 عامًا لترميم أول كنيسة قوطية في العالم