ملكةٌ محاطة بالوصيفات وهي تمد لسانها إلى الغذاء في مستعمرة تجريبية للنحل المقاوم للعث. وقد نجح باحثون من وزارة الزراعة الأميركية في تأصيل هذه الملكة وتربيتها، وهي من النوع “ذي السلوك الصحي الأمثل” إذ تُنتج نحلات شغالات تكتشف -بالفطرة- الشرانق المصابة...

ملكةٌ محاطة بالوصيفات وهي تمد لسانها إلى الغذاء في مستعمرة تجريبية للنحل المقاوم للعث. وقد نجح باحثون من وزارة الزراعة الأميركية في تأصيل هذه الملكة وتربيتها، وهي من النوع “ذي السلوك الصحي الأمثل” إذ تُنتج نحلات شغالات تكتشف -بالفطرة- الشرانق المصابة بالعث وتقتلها. ويعكف العلماء حاليا على تأصيل النحل “ذي السلوك الصحي” الذي يتمتع بسِمات تغري مربي النحل: هدوء الطبع، القوة، ووفرة الإنتاج.

نحلة عسل جديدة تغادر الحضنة. ستخرج هذه الشغالة إلى البراري طلباً للغذاء وستشارك في صنع العسل وفي إعداد الجيل التالي من النحل، على مرّ حياتها (ستة أسابيع فقط).

ما من شك أن الراهب آدم كان قد أدرك أن الوقت لم يكن مناسبا حين قرر أن يصبح مربي نحل. كان ذلك في عام 1915، عندما كان آدم راهباً مبتدئا في "دير باكفاست" بجنوب غرب إنجلترا وهو لم يتجاوز بعد ربيعه السادس عشر. كان نفوق النحل سريعاً أمراً مألوفا منذ قرون، غير...

 نحلة تمد خرطومها لامتصاص ماء السكر من قضيب قطني رفيع في مختبر جامعة ولاية بنسلفانيا. لقياس آثار المواد الكيميائية الزراعية، يعكف باحثون على مقابلة مجموعتين من النحل (إحداهما تعرضت للمبيدات الزراعية وأخرى لم تتعرض لها) من حيث معدل سرعتهما في إدراك أن...

نحلة تمد خرطومها لامتصاص ماء السكر من قضيب قطني رفيع في مختبر جامعة ولاية بنسلفانيا. لقياس آثار المواد الكيميائية الزراعية، يعكف باحثون على مقابلة مجموعتين من النحل (إحداهما تعرضت للمبيدات الزراعية وأخرى لم تتعرض لها) من حيث معدل سرعتهما في إدراك أن رائحة الهواء المعطَّر ستَلِيها مكافآت (أي غذاء). وهكذا بدأ العلماء يتأكدون شيئاً فشيئاً من خطورة العديد من المواد الكيميائية على النحل والتي يظن الناس أن لا ضرر فيها.

بحثـاً عـن النحلة الخارقة

ما من شك أن الراهب آدم كان قد أدرك أن الوقت لم يكن مناسبا حين قرر أن يصبح مربي نحل. كان ذلك في عام 1915، عندما كان آدم راهباً مبتدئا في "دير باكفاست" بجنوب غرب إنجلترا وهو لم يتجاوز بعد ربيعه السادس عشر. كان نفوق النحل سريعاً أمراً مألوفا منذ قرون، غير...

قلم بقلم: تشارلز سي. مان

عدسة عدسة: أناند فارما

3 مايو 2015 - تابع لعدد مايو 2015

ما من شك أن الراهب آدم كان قد أدرك أن الوقت لم يكن مناسبا حين قرر أن يصبح مربي نحل. كان ذلك في عام 1915، عندما كان آدم راهباً مبتدئا في "دير باكفاست" بجنوب غرب إنجلترا وهو لم يتجاوز بعد ربيعه السادس عشر. كان نفوق النحل سريعاً أمراً مألوفا منذ قرون، غير أن الكارثة التي واجهها الراهب الشاب لم يسبق لها مثيل. فقد أتى مرض غامض على الغالبية العظمى من مناحل "جزيرة وايت"، وبدأت آثاره المدمرة آنذاك تمتد إلى بقية مناطق إنجلترا.

في ذلك العام، وجد الراهب آدم خلايا نحله خاوية والنحل يزحف تحتها غير قادر على الطيران، إذ فقد في العام نفسه 29 خلية من بين خلايا الدير الخمسة والأربعين. وعزا العلماء ذلك المرض في نهاية المطاف إلى فيروس لم يكن معروفا من قبل. ولكن تلك البحوث جاءت متأخرة جدا ولم تستطع إنقاذ نحل العسل البريطاني الأصلي ذي اللون البني الداكن الذي انقرض من الوجود؛ أما جل خلايا النحل التي نجت من المرض فكانت من النوع الهجين الناتج عن تزاوج الذكور المحلية والملِكات من أصول أخرى. وبذلك بدأ الراهب آدم يفكر جديا في تأصيل وتربية سلالة جديدة قادرة على مقاومة الأمراض، لِما لاحظه من قوة واضحة لدى السلالات المهجَّنة.
في عام 1950، وبعد سنوات قضاها آدم في التحضير لمشروعه، جاءته الفرصة المواتية لتحقيقه؛ إذ أخذ سيارة قديمة تابعة للدير وانطلق بها في رحلة دامت 37 سنة، جاب خلالها أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا حيث جمع أكثر من 1500 ملكة من سلالات مختلفة شملت نحلَ شمال تركيا المُثابر، ونحلَ جزيرة كريت ذا السلالات الشديدة التنوع، والنحلَ المنزوي في واحات الصحراء الكبرى، ونحلَ المغرب ذا اللون الأسود القاتم، ونحل النيل البرتقالي الصغير، ونحل جبل كليمنجارو المعروف بطبعه الهادئ.

إنسان نياندرتال كان يطلي الصخور قبل 60 ألف سنة

إنسان نياندرتال كان يطلي الصخور قبل 60 ألف سنة

من الصعب تشبيه هذا العمل بالرسومات التي أنجزها الإنسان المعاصر.

تاريخ علم المناخ عبر  150 عامًا

استكشاف

تاريخ علم المناخ عبر 150 عامًا

يتزامن البحث مع تاريخ 1850 المستخدم حاليا كمرجع لحساب تبدل درجات الحرارة مقارنة بفترة ما قبل الثورة الصناعية.

كيف تحمي أسماك القرش البيئة في المحيطات؟

وحيش سلوك

كيف تحمي أسماك القرش البيئة في المحيطات؟

تلعب الكائنات المفترسة دورًا حيويًا في استقرار الأنظمة البيئية في ظل التغير المناخي.