متحف مبتكر في واشنطن يمنح الزوار تجربة فريدة لاستكشاف الطريقة التي يكشف بها العلماء والمغامرون ورواة القصص عن عجائب العالم، حيث تجسّد كل قطعة أثرية تلك الروح.
تُذكّرنا أدوات المستكشِف بأن فِعلَ الاكتشاف لم يكن يومًا مجرد جرأة، بل أيضًا ثمرة ابتكار وذكاء. وبحثًا عن إجابات لأصعب الأسئلة بشأن عالمنا، يذهب المستكشفون إلى أبعد الحدود: إلى قاع المحيط، وحافة الفضاء، والمناطق غير المستكشَفة على الخريطة. ولكي يصلوا إلى هناك، فإنهم يبتكرون، ويعايرون أدواتهم، ويكررون تجاربهم بصبر. تلك الفكرة هي جوهر "متحف الاستكشاف" الجديد التابع لناشيونال جيوغرافيك، والمعروف اختصارًا باسم (MOE)، وهو مركز صُمم وفق معايير الاستدامة البيئية، ويمتد على مساحة تزيد على تسعة آلاف متر مربع؛ وقد فتح أبوابه في شهر يونيو الماضي بالعاصمة الأميركية واشنطن. تقول "إميلي دونهام"، رئيسة شؤون المقر والتجارب لدى "الجمعية الجغرافية الوطنية" الأميركية، إن رسالة المتحف تكمن في "إلهام روح الاستكشاف لدى كل زائر".
وتشمل معروضاته وتجاربه التفاعلية صالات تستند إلى أرشيف فوتوغرافي هائل، وشاشات عرض خارجية ضخمة، وتضم مسرحًا يتسع لأربعمئة مقعد، إضافة إلى مجموعة من القطع الأثرية والمُعدّات التي أسهمت بدفع وإلهام زُهاء 140 عامًا من العمل الميداني الذي أنجزه المستكشفون لدى ناشيونال جيوغرافيك. تأتي المقتنيات الأربعة التالية من بين معروضات عديدة يضمها المتحف، ليسرد كلٌّ منها حكاية شخصيات مِقدامة، مدفوعة بفضول لا ينضب، نجحت في إعادة صياغة مفهومنا بشأن حدود المعرفة الإنسانية.
لتتمكن من قرأة بقية المقال، قم بالاشتراك بالمحتوى المتميز
متحف مبتكر في واشنطن يمنح الزوار تجربة فريدة لاستكشاف الطريقة التي يكشف بها العلماء والمغامرون ورواة القصص عن عجائب العالم، حيث تجسّد كل قطعة أثرية تلك الروح.
مدخلٌ شرقي وباب حجري يزن أكثر من 200 كيلوجرام يكشفان طقوسًا جنائزية امتدت عبر قرون
جرة خزفية من كامبانيا تعود إلى عام 200 قبل الميلاد، تقريبًا