فوتوغرافيا

بعدسات ناشيونال جيوغرافيك

فوتوغرافيا

بعدسات ناشيونال جيوغرافيك

1 July 2026 - تابع لعدد يوليو 2026

حياة المحيطات 

لاحظ المصور نيكولاس هان، المقيمُ في قرية صيد بشبه جزيرة "باها كاليفورنيا" المكسيكية، أن رياح الظهيرة تدفع كائنات بحرية كثيرة نحو الشاطئ. وخلال إحدى جولات الغوص السطحي، رأى هذا المشهد الرائع: تشكيلة من قناديل البحر المعروفة باسم "اللاسعات البنفسجية"، وهي نوع صغير يتسم بالضيائية الحيوية (Bioluminescence). ورغم تعرضه للّسع عدة مرات حول قناع الغوص، إلا أن تلك التجربة كانت تستحق العناء؛ إذ تمكنت عدسته تحت الماء من التقاط تفاصيل مجسات القناديل بدقة مذهلة.

  • فوتوغرافيا

 

رصد فلكي 

التقط المصور أندرو ماك كارثي هذه الصورة للاعب القفز المظلي الحر، "غابرييل براون"، الذي بدا كظل على خلفية قرص الشمس، بعد قفزه من طائرة شراعية ذات محرك، فوق صحراء "سونوران" بولاية أريزونا. ولإبداع هذه الخلفية السريالية، استخدم ماك كارثي كاميرته مع تليسكوب مُعدَّل يمكّنه من رؤية "الغلاف اللوني" للشمس (الكروموسفير)، وهي طبقة من الغازات والبلازما التي تحيط بالشمس. ثم دمج عدة تعريضات ضوئية لتعزيز التأثير البصري الرائع للصورة.

  • فوتوغرافيا

 

حياة برية 

عندما زار لوكاس أندريه أندرسون "بحيرة كيركيني" في اليونان، وهي واحدة من أشهر ملاذات الشتاء لطيور البجع الدلماسي المهيبة هذه، كان يتوقع أن يقترب منها قليلًا؛ لكنه لم يتخيل قَط أن يصل القرب إلى هذا الحد! ما إن حطّ أحدُها على سقف قاربه، حتى التقم بمنقاره المدبب عدسةَ المصور ذات الزاوية العريضة. يقول أندرسون: "كل ما فعلته هو أنني بدأت بالضغط على زر الكاميرا". وبطريقة ما، نجح في ضبط إطار مثالي يظهر فيه بجعٌ وهو يشخص ببصره إلى الأسفل نحو فريسته (الكاميرا).

  • فوتوغرافيا

 

مقبرة من العصر البرونزي تكشف ألف عام من تاريخ العين

مقبرة من العصر البرونزي تكشف ألف عام من تاريخ العين

مدخلٌ شرقي وباب حجري يزن أكثر من 200 كيلوجرام يكشفان طقوسًا جنائزية امتدت عبر قرون

عالِمٌ حالِمٌ..  يحمل على عاتقه  طموح الإمارات الفضائي

استكشاف نبوغ

عالِمٌ حالِمٌ.. يحمل على عاتقه طموح الإمارات الفضائي

محسن العوضي يروي قصـة "مسبـار الأمـل" ورحلة الإمارات المستمرة نحـو المريـخ

المـرأة  "تَتبَـورد" في المغرب

المـرأة  "تَتبَـورد" في المغرب

ظلّت رياضة التبوريدة حكرًا على الرجال منذ قرون. أمّا اليوم، فقد أخذت الفارسات المغربيات بزمام هذا الفن العريق سعيًا إلى نقله إلى جيل جديد.