بعدسات ناشيونال جيوغرافيك
حياة برية
تستطيع فقمةُ النمر أن تُفرِج فكَّيها إلى زوايا لافتة، في مشهد يبعث الرهبة في فرائسها، مثل طيور البطريق.. وربما في نفوس المصوّرين أيضًا. يقول عنها كيلي يويان، المستكشف لدى ناشيونال جيوغرافيك: "إنها معروفة بشراستها وبقدرتها على إثارة شيء من الفزع". وقد صادف يويان هذه الفقمة البالغة التي يناهز طولها الثلاثة أمتار، قبالةَ الطرف الجنوبي لشبه جزيرة أنتاركتيكا. ولمّا تبين له أنها أميلُ إلى اللعب منها إلى العدوان، تدلّى من جانب قاربه المطاطي، ليلتقط الصور إذْ كانت رفيقةُ لعبه هذه تفتح فمها ملء شدقيه.

طاقة
في محطةٍ للطاقة الشمسية الحرارية في إشبيلية بإسبانيا، ثمة أكثر من ألفَي لوحة عاكسة -تُعرَف باسم الهيليوستات- تَتبع مسارَ الشمس في السماء، فتعكس أشعتها نحو برجٍ تُولِّد فيه توربينةٌ بخارية الكهرباءَ. ولالتقاط المشهد مِن علٍ، استقلّ المصوّر توم هيغن طائرةَ "جايروكوبتر" صغيرة بمقعدين، ضمن تجربة شبّهها بـ"التحليق داخل قشرة جوز". ويقول إن ما رافق ذلك من اضطرابٍ جوي كان جديرًا بالاحتمال، ليَشهد المنشأة وقد بدت كأنها مركبةٌ فضائية رابضة بين الحقول الزراعية.

لتتمكن من قرأة بقية المقال، قم بالاشتراك بالمحتوى المتميز
109 بيضات على شاطئ السعديات تكشف عن ثالث أنواع السلاحف البحرية التي ثبت تعشيشها في الإمارة
قبل زمنٍ طويل من العودة المفاجئة والمحمودة لهذه الأصص الخزفية وانتشارها على منصة "تيك توك"، أدّت دورًا مُشرفًا وموقّرًا في الثقافة الدينية بولاية أواكساكا المكسيكية؛ وهو دور لا يزال يتبدّل ويتخذ...
متحف مبتكر في واشنطن يمنح الزوار تجربة فريدة لاستكشاف الطريقة التي يكشف بها العلماء والمغامرون ورواة القصص عن عجائب العالم، حيث تجسّد كل قطعة أثرية تلك الروح.