بعدسات ناشيونال جيوغرافيك
حياة برية
تستطيع فقمةُ النمر أن تُفرِج فكَّيها إلى زوايا لافتة، في مشهد يبعث الرهبة في فرائسها، مثل طيور البطريق.. وربما في نفوس المصوّرين أيضًا. يقول عنها كيلي يويان، المستكشف لدى ناشيونال جيوغرافيك: "إنها معروفة بشراستها وبقدرتها على إثارة شيء من الفزع". وقد صادف يويان هذه الفقمة البالغة التي يناهز طولها الثلاثة أمتار، قبالةَ الطرف الجنوبي لشبه جزيرة أنتاركتيكا. ولمّا تبين له أنها أميلُ إلى اللعب منها إلى العدوان، تدلّى من جانب قاربه المطاطي، ليلتقط الصور إذْ كانت رفيقةُ لعبه هذه تفتح فمها ملء شدقيه.

طاقة
في محطةٍ للطاقة الشمسية الحرارية في إشبيلية بإسبانيا، ثمة أكثر من ألفَي لوحة عاكسة -تُعرَف باسم الهيليوستات- تَتبع مسارَ الشمس في السماء، فتعكس أشعتها نحو برجٍ تُولِّد فيه توربينةٌ بخارية الكهرباءَ. ولالتقاط المشهد مِن علٍ، استقلّ المصوّر توم هيغن طائرةَ "جايروكوبتر" صغيرة بمقعدين، ضمن تجربة شبّهها بـ"التحليق داخل قشرة جوز". ويقول إن ما رافق ذلك من اضطرابٍ جوي كان جديرًا بالاحتمال، ليَشهد المنشأة وقد بدت كأنها مركبةٌ فضائية رابضة بين الحقول الزراعية.

لتتمكن من قرأة بقية المقال، قم بالاشتراك بالمحتوى المتميز
قبل جيلٍ واحد فقط، أصبح اختفاءُ بحرِ آرال مثالًا يُستدعى عالميًا للدلالة على الخراب البيئي والانهيار. أمّا اليوم، فقد غدت هذه المنطقة -في نظر المجتمعات التي بقيت فيها- ميدانًا حيًّا لتجريب سبل...
في ركنٍ ناءٍ من جنوب السودان، اكتشف باحثون في الآونة الأخيرة أكبر هجرةٍ حيوانية على وجه الأرض: موكب هائل من الظباء ظلّ خفيًا عن أنظار العالم طوال عقودٍ من الحرب. واليوم إذْ ينحسر الصراع وتتسارع...
قبل خمسة آلاف سنة، كانت مدينة "موهينجو دارو" الواقعة على نهر السند، فيما يُعرف اليوم بباكستان، إحدى أكثر المدن القديمة تقدمًا في العالم. واليوم، يتوصل العلماء المشتغلون على أطلالها الهشة إلى...