لنتعلم عبقرية القنادس

القنادس في مزرعة "كريزي دي" في مونتانا وهي تقرض شجرة حور كبيرة لبناء سدود وأكواخ.

لنتعلم عبقرية القنادس

القنادس في مزرعة "كريزي دي" في مونتانا وهي تقرض شجرة حور كبيرة لبناء سدود وأكواخ.

لنتعلم عبقرية القنادس

يستطيع القندس بأسنانه التي تشبه الإزميل، قطع شجرة في غضون ساعات. يأكل لحاءها ويستخدم الخشب لبناء أكواخ وسدود.

لنتعلم عبقرية القنادس

كوخ القنادس هذا هو جزء من حي في مدينة فيرفيلد بولاية كاليفورنيا.

لنتعلم عبقرية القنادس

القنادس في مزرعة "كريزي دي" في مونتانا وهي تقرض شجرة حور كبيرة لبناء سدود وأكواخ.

لنتعلم عبقرية القنادس

يسبح قندسٌ عائدًا إلى كوخه تحت سطح جدول متجمد في مدينة بوزمان بولاية مونتانا. لا تدخل القنادس في سبات شتوي، لذا تُمضي فصل الخريف بأكمله في تخزين الأخشاب تحت الماء لتتغذى عليها خلال فصل الشتاء.Ronan Donovan

لنتعلم عبقرية القنادس

تتغذى قندسان على لحاء الأغصان الصغيرة في نهر "إيست غالاتين" بمدينة بوزمان.

لنتعلم عبقرية القنادس

القنادس في مزرعة "كريزي دي" في مونتانا وهي تقرض شجرة حور كبيرة لبناء سدود وأكواخ.

لنتعلم عبقرية القنادس

تظهر القواطع المنغرسة عميقًا في جمجمة هذا القندس باللون البرتقالي المميِّز لأسنان القندس. والحديد الموجود في مينا أسنان القنادس هو السبب وراء لونها الصدئ.

لنتعلم عبقرية القنادس

قرنٌ من عمليات التعدين وقطع الأشجار على مقربة من مدينة أناكوندا بولاية مونتانا، كان كفيلًا بأن يخلف منابع "حوض نهر كولومبيا" جرداء ومشوّهة. لكن سدود القنادس على خور "ميل كريك" أبطأت تدفق المياه وحبست الملوثات السامة؛ مما كان له أثر في تحسين جودة المياه لدى مجرى النهر.Ronan Donovan

لنتعلم عبقرية القنادس

أُعيد إحياء الشريط الأخضر لمستجمع مياه نهر"باو كريك" وسط ولاية أيداهو الأميركية، في أعقاب حريق "شاربس" عام 2018، والذي أتى على 26 ألف هكتار من الأراضي. وتعمل نظائر سدود القنادس، التي بناها المسؤولون عن تدبير الأراضي، على جمع الرماد والحطام المتساقط من سفوح التلال بعد الحرائق.

لنتعلم عبقرية القنادس

القنادس في مزرعة "كريزي دي" في مونتانا وهي تقرض شجرة حور كبيرة لبناء سدود وأكواخ.

لنتعلم عبقرية القنادس

في البداية، كانت هذه الكائنات مصدرًا للجلود، ثم أضحت آفات. لكنها اليوم تبرز في صورة أخرى تمامًا: صورة أبطال المناخ.

قلم: بِن غولدفارب

عدسة: رونان دونوفان وخلود عيد

1 June 2025 - تابع لعدد يونيو 2025

اندلع حريق "إيست ترابلسم" في يوم 21 من أكتوبر عام 2020، إذْ نفخت فيه رياح عاتية وغذّته غابات قاحلة خلّفها الجفاف. وقد امتدت الحرائق عبر أشجار التنوب والصنوبر في شمال ولاية كولورادو الأميركية؛ وتجاوزت الطرق والأنهار و"خط التقسيم القاري" للأميركيتين، لتجد طريقها صعودًا نحو الممرات الجبلية التي تعلو قمم الأشجار. كما أتت النيران على المباني التاريخية في "منتزه روكي ماونتن الوطني" الأميركي ومنازل في "مقاطعة غراند"، فأسفرت عن مقتل شخصين. وفي نهاية المطاف، دُمِّر زُهاء 80 ألف هكتار من الأراضي؛ ليكون هذا الحريقَ الثاني كِبَرًا في تاريخ ولاية كولورادو. عندما خمدت أتون "إيست ترابلسم"، كان الشيء الوحيد تقريبًا الذي لم تأتِ عليه هي البِرَك التي تستوطنها القنادس. ولم يكن ذلك مفاجئًا تمامًا. فالقنادس، بطبيعة الحال، تبني سدودًا لتخزين المياه؛ والمياه، كما تعلمون، لا تتأثر بالحرائق. لكن فائدة هذه القوارض شبه البرمائية تتجاوز ذلك. ففي دراسة نُشرت قبل أسابيع من اندلاع تلك الحرائق، وجدَت "إميلي فيرفاكس"، عالمة المياه البيئية لدى "جامعة مينيسوتا"، أن برك القنادس وقنواتها تروي الأراضي التي حولها بغزارة، إلى درجة تسمح فيها للنباتات الجافة القابلة للاشتعال أن تتحول إلى نباتات غضة مقاومة للحريق؛ مما يُشكّل ملاذات خضراء تلجأ إليها كافة أشكال الحياة البرية وكذا الماشية. وفي إشارة إلى رمز آخر من رموز مكافحة الحرائق، اختارت فيرفاكس وزميلها في تأليف الدراسة أن يكون عنوان ورقتهما البحثية هو "سموكي ذا بيفر"، أو القندس سموكي (وهو اسم مأخوذ من شخصية دعاية أيقونية اشتهرت بحماية الغابات الأميركية ومكافحة الحرائق تدعى "سموكي ذا بير"، أو الدب سموكي). دَرَسَت فيرفاكس خمسة حرائق اندلعت في الفترة الممتدة بين عامي 2000 و2018 للوصول إلى استنتاجاتها تلك. لكن حريق "إيست ترابلسم" كان أكبر بكثير من جل تلك الحرائق.. وإشارة تنذر بنوع الحرائق الهائل الذي بتنا نشهده أكثر فأكثر. وصحيحٌ أن الحرائق لطالما ظلت قوة طبيعية للتجديد في المشهد الطبيعي لأميركا الشمالية، لكن ما يسمى بالحرائق الضخمة، التي يُبتلَى بها الغرب الأكثر جفافًا، مسألةٌ مختلفة؛ إذْ يُشعلها التغير المناخي ويحوّلها إلى جحيم متفجر يخلف لهيبًا مهولًا وحرارة مفرطة لا تستطيع معها النُّظم البيئية أن تتعافى دائمًا بسهولة. وقد راودت فيرفاكس شكوك بشأن قدرة القنادس على مقاومة الحرائق ضمن مساحات كبيرة من المناطق الطبيعية في ظل تلك الظروف. ولكنها عندما زارت الغابات المتفحمة التي خلّفتها حرائق "إيست ترابلسم" بالإضافة إلى حريق ضخم آخر، اكتشفت أن الواحات التي أنشأتها القنادس حول بركها قد صمدت ضد الحريق. تقول فيرفاكس واصفةً ذلك المشهد الطبيعي: "هناك أنهار بأكملها لم تتأثر بالحريق في الأساس، لأنها مليئة بسدود القنادس. كل شيء ينبض بالحياة: فالقصب ينمو؛ وأوراق الصنوبر الإبرية ما تزال على الأشجار". كما لا تقتصر فائدة البرك على مرحلة ما قبل الحريق فحسب، بل يمكنها

ماذا بعد بحرِ آرال؟

ماذا بعد بحرِ آرال؟

قبل جيلٍ واحد فقط، أصبح اختفاءُ بحرِ آرال مثالًا يُستدعى عالميًا للدلالة على الخراب البيئي والانهيار. أمّا اليوم، فقد غدت هذه المنطقة -في نظر المجتمعات التي بقيت فيها- ميدانًا حيًّا لتجريب سبل...

حين تتحرك الحياة بالملايين..

حين تتحرك الحياة بالملايين..

في ركنٍ ناءٍ من جنوب السودان، اكتشف باحثون في الآونة الأخيرة أكبر هجرةٍ حيوانية على وجه الأرض: موكب هائل من الظباء ظلّ خفيًا عن أنظار العالم طوال عقودٍ من الحرب. واليوم إذْ ينحسر الصراع وتتسارع...

موهينجو  دارو..  مدينـة تتحدى النسيان

موهينجو دارو..  مدينـة تتحدى النسيان

قبل خمسة آلاف سنة، كانت مدينة "موهينجو دارو" الواقعة على نهر السند، فيما يُعرف اليوم بباكستان، إحدى أكثر المدن القديمة تقدمًا في العالم. واليوم، يتوصل العلماء المشتغلون على أطلالها الهشة إلى...