النمل.. من كثب

أعلى يمين: أحد أنواع Dorylus في إفريقيا وآسيا، Diacamma rugosum في جنوب شرق آسيا. bicolor Cataglyphis في شمال إفريقيا، بطن Myrmecia gulosa في شرق أستراليا. Cataulacus granulatus في جنوب شرق آسيا. Dorylus mayri في غرب إفريقيا.

النمل.. من كثب

Camponotus singularis، في جنوب شرق آسيا.

النمل.. من كثب

حسب نظام أنثى النمل الغذائي بوصفها يرقة، قد تبلغ لتصير ملكة أو عاملة رئيسة (يمين)، أو عاملة صغيرة (يسار). العاملات الرئيسات يدافعن عن المستعمرة، ويحملن الأشياء الثقيلة، ويهضمن الطعام الصلب. أما العاملات الصغيرات فيؤدين وظائف من قبيل إطعام الآخرين وتنظيف العش. هاتان النملتان ترشفان من حلوى تركها نيغا.

النمل.. من كثب

تمر النملة بتحول على أربع مراحل أثناء نموها من البيضة إلى البلوغ. هنا، تحمل نملة "المرج الأصفر" (Lasius flavus، موجودة في أوروبا وآسيا) يرقةً في المرحلة الثانية من التطور. بعد ذلك ستصبح اليرقة خادرة.

النمل.. من كثب

تَبرز كل شعرة بلون القطيفة على بطن النملة "النجارة" (Camponotus fulvopilosus)،  من إفريقيا الجنوبية

النمل.. من كثب

يحافظ نمل "حقول الذرة" (Lasius alienus) على علاقة متبادلة مع حشرات المن. إذ يعتني هذا النمل بهذه الحشرات الأصغر حجمًا منه، ويحميها ضد المفترسات؛ ولقاء ذلك، تسمح له هي بالرشف من عسلها.

النمل.. من كثب

لقطات مقرّبة جدا تكشف السمات غير المألوفة لإحدى الحشرات الأكثر شيوعًا على كوكبنا.

قلم: هيكس ووغان

عدسة: إدوارد فلورين نيغا

5 سبتمبر 2023 - تابع لعدد سبتمبر 2023

قد يكون فضول طفلةٍ مُعديًا. إذ كان "إدوارد فلورين نيغا" وابنتُه الصغيرة يمشيان صوب الحديقة في حيّهما بلندن قبل بضعة أعوام، فاسترعى انتباههما مشهد نملة على الرصيف. توقفت الصبية لتفحصها. ثم قالت متسائلَةً: "أين عينَي النملة يا أبي؟". كان والدها، المُدرّس حاليًا وضابط الشرطة السابق في بلده الأصلي رومانيا حيث كان يوثق لمسارح الجرائم، يَعلم أن التصوير الفوتوغرافي سيتيح الإجابة.

النمل أحد أكثر المخلوقات عددًا ونجاحًا على وجه الأرض. تُفيد الأحافير أن النمل نشأ منذ زمن يتراوح بين 168 مليون سنة و140 مليون سنة. واليوم قد يوجد منه أزيد من 15 ألف نوع؛ وُصِف منها وصُنِّف زُهاء 12 ألف نوع، ونُشرت صور العشرات منها في كتاب نيغا الأول، "Ants: Workers of the World" (النمل: عُمّال العالم). إن أسلوب نيغا في التصوير الفوتوغرافي التكبيري شاق للغاية، سواء أكان يُكبّر شيئًا 10 أضعاف حجمه الطبيعي أم 1000 ضعف. يعمل وحيدًا في الليل لدى الجزء الخلفي من منزله، حيث لا تؤثر الاهتزازات الناجمة عن مرور المَركبات في مُعِدّات التصوير. ولا تكون هناك إضاءة إضافية في الغرفة سوى تلك التي يُلقي على موضوعاته المَعنية بالتصوير.

يُرسل المتعاونون إلى نيغا عيّنات من النمل والحشرات الأخرى، أو يطلبها عبر الإنترنت. يصل بعضها حيًّا؛ ويعيدها نيغا إلى المُرسِل بعد حصة التقاط الصور أو تعيش أيامها في مستعمرات يُنشئها نيغا. تصل عينات أخرى محفوظة، غالبًا في الإيثانول. ولتجهيز عيّنة نافقة لالتقاط صورة مقربة، يرطّبها نيغا بعناية وينظفها ويفتح فكّيها ويُثبّتها في وضع يوحي بأنها حية. (يقول: "إنه عالَم صغير. لذلك فإن كل شيء، مهما كان صغيرًا، له أهميته"). ثم يلتقط مئات الصور المكبَّرة لأجزاء الحشرة. لإنشاء الصورة النهائية، يجمع نيغا 150 إلى 500 من الصور باستخدام عملية تسمى تكديس التركيز (Focus stacking)، حيث تُمزَج الصور المتشابهة ذات النقـط البؤرية المختلفة لتحقيق عمق أكثر. وقد يتطلب إكمال إحدى هذه الصور أسبوعا أو أكثر.

لا يتلاءم الجمع بين الصور مع النماذج الحية -فالحركة قد تجعل النملة تبدو، مثلا، كما لو كانت ذات رؤوس عديدةــ لذلك فإن التقاط صورة شافية لحشرة حية قد يستغرق من نيغا يومين اثنين. يقول إنه لا يتحلى بالصبر في معظم الأحوال، "لكن مع هذا العمل، لا أدري من أين يأتيني الصبر. ربما لأني أحبه حبًّا جمًّا". ويرجو نيغا أن تزيد صوره من تقدير المخلوقات الصغرى في العالم.. من عيونها إلى أصغر أعضائها.

اقرأ التفاصيل الكاملة في النسخة الورقية من مجلة "ناشيونال جيوغرافيك العربية" أو عبر النسخة الرقمية من خلال الرابط التالي: https://linktr.ee/natgeomagarab

وحيـش يأبى الثبات

وحيـش يأبى الثبات

ترقُّبُ اكتشافات الديناصورات يعني أن وجهة النظر بشأنها لا تفتأ تتغير.

مــاذا لــو اختفــت الشمس.. الآن

استكشاف

مــاذا لــو اختفــت الشمس.. الآن

وُهِبنا في هذه الحياة، نحن البشر وسائر المخلوقات الأخرى، أشياء مجانية كثيرة؛ لعل من أبرزها ضوء الشمس. ولكن هل تساءل أحدٌ منّا يومًا عمّا سيحدث لو أن الشمس اختفت من حياتنا؟

لحظات مذهلة

لحظات مذهلة

يحكي مصورو ناشيونال جيوغرافيك، من خلال سلسلة وثائقية جديدة تستكشف عملهم، القصصَ التي كانت وراء صورهم الأكثر شهرة.