يرى المصور أنماطًا متجمدة تأسر الألباب -ومؤشرات مُقلقة على تغير المناخ- في جليد قلب ألاسكا.
مصور فوتوغرافي يرصد فقاعات تحت الجليد تثير الدهشة بأنماطها وتبعث برسائل مناخية.
مع انتهاء فصل الخريف في كل عام بألاسكا، يخرج "ريوتا كاجيتا" للبحث عن باكورة جليد فصل الشتاء. فهذا المصور الياباني المولد الذي يعيش في مدينة "فيربانكس"، يرى أن "كل شيء -مهما صغر شأنه- يرتبط بجوانب أكبر في كوكبنا". ويسوق مثالًا على ذلك بالإشارة إلى حالة الجليد بعد تجمده فوق البِرك والبحيرات، لكن قبل أن يحجبه تساقط الثلوج.
وقد دأب كاجيتا على التقاط الصور عبر الجليد منذ عام 2010 لمشروعه، "تشكيلات جليدية". فهو يفتتن بالأنماط الهندسية التي يراها: تشكيلات من الفقاعات الغازية تحت السطح المتجمد، وبلورات ثلجية وجليدية تنتشر على طوله. ويتألف العديد من صوره من تشكيلات فقاعات حبيسة ومتجمدة لغاز الميثان وثاني أوكسيد الكربون.
وعلى الرغم من عشق كاجيتا تصوير هذه الأنماط، فإن وجودها يثير في نفسه خوفًا وقلقًا. فمع ارتفاع حرارة المناطق الشمالية لكوكبنا، تتسارع وتيرة ذوبان الجليد الدائم؛ ما يُسهم في انبعاث مزيد من الميثان، وهو أحد غازات الدفيئة الضارة. ويأمل كاجيتا أن يشعر الأشخاص الذين يرون هذه الصور "أنهم مرتبطون بالطبيعة".. وأن هذا الارتباط سيساعدهم في "مواجهة مشكلات أكبر.. مثل تغير مناخ عالمنا".
يسعى القيّمون على "متحف التاريخ الطبيعي أبوظبي"، في مبناه الجديد البرّاق، إلى تقريب الزوار بصورة مبهرة إلى أكثر الكائنات إثارة للدهشة التي شهدتها الأرض على الإطلاق. ولتحقيق ذلك، كان من الضروري...
في ناشيونال جيوغرافيك، تلهمنا فكرة أن الأشخاص الذين يجمعهم التزام مشترك بصنع عالم أفضل، يمكنهم أن يُحْدِثوا أثرًا إيجابيًا هائلًا. وقد ظل هذا الاعتقاد راسخًا لدينا منذ عام 1888، حينما اجتمع مؤسسو...
بعد أكثر من ألف عام على اختفاء سفينةٍ قبالة سواحل كرواتيا المعاصرة، كشف فريق من علماء الآثار الغارقة عن حطام سفينةٍ محمَّل بكنز من اللُّقى البيزنطية، تحمل في طيّاتها أسئلةً محيِّرة قد تعيد تشكيل...