كيف يتجلى حب الوطن؟ إنه يتجسّد في "أبراهام لينكولن".. هكذا يقول بعض مُقلِّدي هذا المحرر العظيم الشغوفين بتقمص شخصيته.
أميركيون يتسربلون بلباس الماضي لتجسيد شخصية "لينكولن" وإبراز القيم التي ينبغي الالتزام بها في الحاضر.
لماذا اختاروا لينكولن تحديدًا؟ كان ذلك هو السؤال الذي طرحته "غريتا برات" على الرجال الواقفين أمام كاميرتها وهم يرتدون تلك الأزياء؛ وقد نذروا جزءًا من حياتهم لرئيس رحل عن الدنيا منذ أكثر من 150 عامًا. ويرى هؤلاء المعجبون بِلينكولن أن هذا الرئيس "يُجسّد أحد المبادئ الأثيرة لدى أميركا؛ وهو أن بإمكان الشخص العادي تسلق مدارج الرقي الاجتماعي من خلال العمل الجاد والمثابرة". وقد التقت برات، خلال أربعة مؤتمرات سنوية عقدتها "جمعية مُجسِّدي شخصية لينكولن"، رجالًا ونساءً يتقمّصون دور ذلك الرئيس والسيدة الأولى في المدارس ومراكز المسنّين وأماكن أخرى. ولكي تلتقط الصور الشخصية ضمن مشروعها الفوتوغرافي، وضعَت هؤلاء الرجال في خلفيات ريفية، مع تَبئير مُخفَّف يُحيل إلى اللوحات التاريخية، وحثتهم على "استحضار روح لينكولن في دواخلهم". وكذلك فعلوا بكل سرور وبهجة؛ إذ يقول "راندي دانكان"، أحد مُجسِّدي شخصية لينكولن من ولاية إلينوي: "يُخرِج لينكولن أفضلَ ما لدي. فهو يدفعنا إلى استحضار روح الوطنية لدى كل واحد منا". وصحيحٌ أن الأشخاص الذين تُصورهم برات شرعوا في تقمّص شخصية لينكولن لدواعي شخصية متفاوتة، كما تقول، إلا أنهم يواصلون هذا النشاط لأن لينكولن يساعدهم على الإحساس بأنهم جزءٌ من شيء أكبر، ألا وهو.. الأمة.
تُعد كنيسة برشلونة هذه من أشهر كاتدرائيات العالم، وهي الآن الأطول على سطح كوكبنا. وإذْ تُخَلد إسبانيا الذكرى المئوية لوفاة "أنطوني غاودي"، إليكم كيف صارت التحفة الأعظم لهذا المِعماري الشهير -وهي...
شهدت الأسود الآسيوية، وهي الوحيدة المتبقية من نوعها في العالم، زيادةً في أعدادها، بعد أن كانت على حافة الانقراض قبل عشرات السنين. الآن وقد فاق عددها الطاقة الاستيعابية لمحمية صغيرة بغرب الهند،...
لم تكن قلعةٌ مفقودة للإنكا، تُدعى "أنكوكاغوا"، سوى أسطورةٍ تتناقلها الروايات على مرّ قرون. أمّا اليوم، ففي مجمّعٍ على قمة جبل لدى مرتفعات البيرو، يعتقد العلماء أنهم عثروا على ذلك الموقع المفقود...