زيادة معدلات أعاصير شمال المحيط الأطلسي

ازدياد أعاصير المحيط الأطلسي خلال قرن ونصف. الصورة: DAVID GRIFFIN

زيادة معدلات أعاصير شمال المحيط الأطلسي

استبعد العلماء السجلات القديمة واتجهوا إلى عمليات محاكاة الكمبيوتر لإعادة تكوين الظروف المناخية خلال 150 عامًا.

5 ديسمبر 2021

أكد بحث جديد أن شمال المحيط الأطلسي قد شهد أعاصير أكثر تكرارًا خلال القرن الماضي تزامنًا مع ارتفاع درجة حرارة الأرض.
يقول "كيري إيمانويل" عالم الأرصاد الجوية بمعهد ماساتشوستش للتكنولوجيا "عندما ترجع إلى الوراء في الزمن تصبح الملاحظات ضئيلة أكثر فأكثر". ومضى قائلًا "بلا شك فاتتنا بعض العواصف" في الإحصاء التاريخي الذي يعود إلى منتصف القرن التاسع عشر. لذا استبعد "إيمانويل" السجلات القديمة واتجه إلى عمليات محاكاة الكمبيوتر لإعادة تكوين الظروف المناخية خلال 150 عامًا مضت باستخدام ثلاثة نماذج مناخية مختلفة وهي الظروف التي يمكن أن تؤدي إلى حدوث عاصفة عبر النماذج.
وجدت الدراسة التي نشرت في دورية "نيتشر كوميونيكيشنز" أن عدد العواصف الأطلسية، خاصة الأعاصير الكبرى، صارت بالفعل أكثر تكرارًا مع زيادة درجات حرارة الأرض.  وجاءت النتائج متطابقة بشكل كبير مع سجل العواصف التي رصدتها الطائرات والأقمار الصناعية ومن على البر ومن السفن في وقت سابق. لكن لم يتضح لماذا صار هناك الكثير من العواصف الأطلسية التي تمثل 12% من مجموع الأعاصير المدارية في العالم. ولم تُظهر النماذج زيادات مماثلة في المناطق الأخرى التي تشهد أعاصير مثل شرق المحيط الهادي أو خليج البنغال.
وبحسب "إيمانويل" فإنه من الممكن أن يكون من بين الأسباب المحتملة للظاهرة الأطلسية التغيير في تيارات المحيط بسبب ارتفاع درجة حرارة الأرض.

المصدر: رويترز

الكوكب الممكن

التغير المناخي يضر بالبيتزا المفضلة لديك

التغير المناخي يضر بالبيتزا المفضلة لديك

الحرّ والجفاف والأمراض وغيرها من تأثيرات التغير المناخي تضر بمحاصيل الطماطم بولاية كاليفورنيا في الولايات المتحدة.

أجسامنا مليئة بالمايكروبلاستيك.. هل تصدق ذلك؟

استكشاف الكوكب الممكن

أجسامنا مليئة بالمايكروبلاستيك.. هل تصدق ذلك؟

لم يستقر الرأي العلمي على كلمة فصل، لكن الباحثين يرونه مصدر قلق مستحق.

التغير المناخي يقض مضاجع النائمين!

استكشاف الكوكب الممكن

التغير المناخي يقض مضاجع النائمين!

ارتفاع بسيط في درجة الحرارة ليلًا يمكنه أن يفسد وقت راحتنا؛ دراسة حديثة في "جامعة كوبنهاغن" تكشف حجم الضرر.