ها قد حل عام جديد.. نجدد فيه الأماني ونستبشر فيه بالجديد من التطلعات وكلنا شغف وأمل في استدراك ما فات واستثمار ما هو آت.ولأن سعينا ذاك يقوم أساسًا على مدى صحتنا البدنية والنفسية والذهنية، نُفرد في عددنا لشهر يناير من "مجلة ناشيونال جيوغرافيك العربية"...
ها قد حل عام جديد.. نجدد فيه الأماني ونستبشر فيه بالجديد من التطلعات وكلنا شغف وأمل في استدراك ما فات واستثمار ما هو آت.
ولأن سعينا ذاك يقوم أساسًا على مدى صحتنا البدنية والنفسية والذهنية، نُفرد في عددنا لشهر يناير من "مجلة ناشيونال جيوغرافيك العربية" ملفًا خاصا ينشد الصحة والعافية للناس جميعًا على هذا الكوكب، من خلال وصفات "سحرية" قوامها غذاء تقليدي، وترابط اجتماعي، ونشاطات تجلب السلام الداخلي والسكينة، وأجسام بلا ألم.
ولأن للألم قصة أمل في هذا العدد، فإننا نقدم عبر التحقيق الرئيس أحدث ما توصل إليه العلم من نظريات وأبحاث بشأن الطرق التي يَحدث بها الألم، والكيفية التي يتعامل بها الدماغ معه، وإمكانيات السيطرة عليه تمامًا؛ لينعم الإنسان بحياة ليس فيها معاناة بسبب الألم، سواء النفسي أو الجسدي.
ولأن الجسد وعاءٌ للنفس والروح، فإن صحته من صحتهما وسلامته من سلامتهما. لذلك فإن العمر المديد لا يتحقق إلا في وجود السعادة، التي هي حالة نفسية وروحية. وثمة في العالم "مناطق زرقاء" استطاع فيها السكان المحليون ابتكار خلطات مركَّبة عجيبة للسعادة توارثوها جيلا بعد جيل، ومنحتهم أطول الأعمار على وجه المعمورة.
ولأن الأمنيات بعمر مديد هي أكثر ما نرجوه لبعضنا بعضا في مناسبات كالعام الجديد، فإن خلطة سعادةٍ مِن تلك الموجودة في "المناطق الزرقاء" تجعل أمنياتنا تلك قابلة للتحقق. إذن فلنملأ أعمارنا بكل ما هو أفضل عامًا بعد عام لنستحق بالفعل أن نعيشه. إذ كيف لنا أن نطمع بأن يكون العام الجديد أجمل من سابقه إذا نحن لم نغير أنفسنا نحو الأفضل!؟
ولأنه عامٌ جديد يُضاف إلى أعمارنا جميعًا، وإلى عمر مجلتكم، فإننا نرجوه لكم عامًا مليئا بالسكينة والسلام في محيط عيش إيجابي مُحب. فهل ثمة من حالة أسمى من هذه يمكن أن نتطلع إليها في حياتنا؟!
كل عام وأنتم بألف صحة وعافية!