تُحف من أرشيفات ناشيونال جيوغرافيك - إناء عتيق من سفينـة عتيقـة
تمتلئ عنابر سفينة يونانية غارقة بالآلاف من القطع الخزفية كهذه المصنوعة في كامبانيا، جنوب إيطاليا حاليًا. كانت هذه الشحنة قد غرقت في غرب المتوسط، لتظهر على السطح مجددًا بعد ألفَي عام بفضل "جاك-إيف كوستو"، عالم المحيطات الشهير والمستكشف لدى ناشيونال جيوغرافيك. ففي عام 1952، بدأ غواصوه إحدى أولى عمليات التنقيب تحت الماء في العالم قبالة جزيرة فرنسية صغيرة قريبة من مدينة مرسيليا. كان حجم اللقى هائلًا؛ إذْ عُثر على أكثر من 7000 قطعة خزفية ونحو 2000 جرة طينية، تُعرف باسم الأمفورة أو الخابية، وكانت مملوءة بالنبيذ في الماضي (وأدرك علماء الآثار لاحقًا أن هذه الأواني تعود لسفينتين مختلفتين غرقتا في الموقع نفسه). وعندما عثر كوستو على جرة واحدة كانت لا تزال مغلقة، أمر بإزالة السدادة وسكب ما وصفه أحدُ أفراد الطاقم بأنه "شراب بُني داكن وكثيف وسميك ومتكتل". وبعد أن ارتشف كوستو البقية الباقية من النبيذ القديم، كتب ما يلي: "لقد تذوقتُ كل ما في هذا العالم من عفن وعتاقة". -برايان كيفن
تُحف من أرشيفات ناشيونال جيوغرافيك - إناء عتيق من سفينـة عتيقـة
تمتلئ عنابر سفينة يونانية غارقة بالآلاف من القطع الخزفية كهذه المصنوعة في كامبانيا، جنوب إيطاليا حاليًا. كانت هذه الشحنة قد غرقت في غرب المتوسط، لتظهر على السطح مجددًا بعد ألفَي عام بفضل "جاك-إيف كوستو"، عالم المحيطات الشهير والمستكشف لدى ناشيونال جيوغرافيك. ففي عام 1952، بدأ غواصوه إحدى أولى عمليات التنقيب تحت الماء في العالم قبالة جزيرة فرنسية صغيرة قريبة من مدينة مرسيليا. كان حجم اللقى هائلًا؛ إذْ عُثر على أكثر من 7000 قطعة خزفية ونحو 2000 جرة طينية، تُعرف باسم الأمفورة أو الخابية، وكانت مملوءة بالنبيذ في الماضي (وأدرك علماء الآثار لاحقًا أن هذه الأواني تعود لسفينتين مختلفتين غرقتا في الموقع نفسه). وعندما عثر كوستو على جرة واحدة كانت لا تزال مغلقة، أمر بإزالة السدادة وسكب ما وصفه أحدُ أفراد الطاقم بأنه "شراب بُني داكن وكثيف وسميك ومتكتل". وبعد أن ارتشف كوستو البقية الباقية من النبيذ القديم، كتب ما يلي: "لقد تذوقتُ كل ما في هذا العالم من عفن وعتاقة". -برايان كيفن