نظرة نادرة إلى بانـدا عملاق مراوغ

لالتقاط صورة لدب الصين الشهير ذي اللونين الأسود والأبيض، كان على مصوّر مبتكر أن يعثر عليه أولًا.

"في الصين، تنتشر صور الباندا العملاق في كل مكان: على لافتات الطرق وحقائب الظهر وسلاسل المفاتيح وواجهات المتاجر وأكواب الشاي. لكنّ رؤية أحدها في البرية أمرٌ بالغ الصعوبة؛ حتى داخل "المنتزه الوطني للباندا العملاق". في الخريف الماضي، أمضيتُ ثلاثة أسابيع في هذه المحمية الواقعة في وسط الصين، برفقة حارسَي غابات وثلاثة مصورين زملاء ومستكشفين لدى ناشيونال جيوغرافيك. كان هدفنا نصب كاميرتين خفيّتين لالتقاط صور لأيٍّ من حيوانات الباندا الثلاثين التي لا تحمل أطواقًا أو علامات تعريف، ويُعتقد أنها تعيش في منطقة "وانغلانغ" من المنتزه، التي تمتد على مساحة 324 كيلومترًا مربعًا، وهي منطقة جبلية تغطيها غابات كثيفة من الخيزران والصنوبريات العتيقة، والتي تُعد بيئة مثالية لهذا النوع من الدببة المُحِبِّة للعزلة. كنا نفحص يوميًا آثار العضّ على سيقان الخيزران، وفضلات الباندا، وآثار أقدامها. وباتّباع تلك الدلائل، وضعتُ إحدى الكاميرات في مواجهة فجوة ضيقة بين شجرتين، بدت وكأنها المسار الوحيد الذي يمكن لباندا عابر أن يسلكه. بعد ثلاثة أشهر، في الساعة الثانية والنصف صباحًا، رنّ هاتفي. كان المتصلُ، "شياودونغ سون"، أحد شركائي في الصين. طلب إليَ أن أفتح بريدي الإلكتروني، وفجأة .. ها هي الصورة: باندا صغير يحدّق مباشرة في وجهي".    -كما رُويت لغوردي ميغروز

نظرة نادرة إلى بانـدا عملاق مراوغ

لالتقاط صورة لدب الصين الشهير ذي اللونين الأسود والأبيض، كان على مصوّر مبتكر أن يعثر عليه أولًا.

"في الصين، تنتشر صور الباندا العملاق في كل مكان: على لافتات الطرق وحقائب الظهر وسلاسل المفاتيح وواجهات المتاجر وأكواب الشاي. لكنّ رؤية أحدها في البرية أمرٌ بالغ الصعوبة؛ حتى داخل "المنتزه الوطني للباندا العملاق". في الخريف الماضي، أمضيتُ ثلاثة أسابيع في هذه المحمية الواقعة في وسط الصين، برفقة حارسَي غابات وثلاثة مصورين زملاء ومستكشفين لدى ناشيونال جيوغرافيك. كان هدفنا نصب كاميرتين خفيّتين لالتقاط صور لأيٍّ من حيوانات الباندا الثلاثين التي لا تحمل أطواقًا أو علامات تعريف، ويُعتقد أنها تعيش في منطقة "وانغلانغ" من المنتزه، التي تمتد على مساحة 324 كيلومترًا مربعًا، وهي منطقة جبلية تغطيها غابات كثيفة من الخيزران والصنوبريات العتيقة، والتي تُعد بيئة مثالية لهذا النوع من الدببة المُحِبِّة للعزلة. كنا نفحص يوميًا آثار العضّ على سيقان الخيزران، وفضلات الباندا، وآثار أقدامها. وباتّباع تلك الدلائل، وضعتُ إحدى الكاميرات في مواجهة فجوة ضيقة بين شجرتين، بدت وكأنها المسار الوحيد الذي يمكن لباندا عابر أن يسلكه. بعد ثلاثة أشهر، في الساعة الثانية والنصف صباحًا، رنّ هاتفي. كان المتصلُ، "شياودونغ سون"، أحد شركائي في الصين. طلب إليَ أن أفتح بريدي الإلكتروني، وفجأة .. ها هي الصورة: باندا صغير يحدّق مباشرة في وجهي".    -كما رُويت لغوردي ميغروز