فوتوغرافيا
زراعة
لإضفاء التوهّج الناري على بذور الكانولا المتدفّقة من الحصّادة إلى شاحنة الحبوب، استخدم المصوّر تيم سميث مرشّحات هلامية ملونة على إضاءته. وقد تطلّب التقاط هذه التفاصيل السريالية لموسم الحصاد لدى مزرعة أصدقائه في مانيتوبا بكندا، أن ينغمس سميث في دوّاماتٍ عاصفة من هذه البذور المتطايرة، التي تصبح لزجة في حرارة أواخر سبتمبر. يقول: "عندما تتسلل إلى عينيّ وفي كل مكان آخر من جسمي، تصبح كالغراء، وتزعجني أيامًا بعدها. ما عدا ذلك، فإني أعشق الانغماس في غمرتها".
حياة برية
بعد تخدير أنثى دب أسود تبلغ من العمر 24 عامًا -وهي أكبر الدببة سنًا في "منتزه يوسيميتي الوطني" بولاية كاليفورنيا- يُتِمّ علماء الأحياء من "برنامج إدارة التفاعل بين البشر والدببة" لدى المنتزه، أخذ عينات من شعرها وهم يزوّدونها بالأوكسجين عبر أنبوب أنفي. تقول المصوّرة جيسيكا هادلي، التي عملت في وقت سابق فنّيةَ حياة برية ضمن البرنامج، إن هذه الأنثى ظلت تخضع للمراقبة منذ 15 عامًا، وهي أطول مدة لمتابعة دب في يوسيميتي. وتستطرد قائلةً: "كانوا يحاولون الإمساك بها منذ وقت طويل لأن الطوق الذي كانت ترتديه قد تَعَطّل. وكنا جميعًا متحمسين جدًا، لأن لدى كل فرد تقريبًا في ذلك الفريق قصة معها".
فوتوغرافيا
زراعة
لإضفاء التوهّج الناري على بذور الكانولا المتدفّقة من الحصّادة إلى شاحنة الحبوب، استخدم المصوّر تيم سميث مرشّحات هلامية ملونة على إضاءته. وقد تطلّب التقاط هذه التفاصيل السريالية لموسم الحصاد لدى مزرعة أصدقائه في مانيتوبا بكندا، أن ينغمس سميث في دوّاماتٍ عاصفة من هذه البذور المتطايرة، التي تصبح لزجة في حرارة أواخر سبتمبر. يقول: "عندما تتسلل إلى عينيّ وفي كل مكان آخر من جسمي، تصبح كالغراء، وتزعجني أيامًا بعدها. ما عدا ذلك، فإني أعشق الانغماس في غمرتها".
حياة برية
بعد تخدير أنثى دب أسود تبلغ من العمر 24 عامًا -وهي أكبر الدببة سنًا في "منتزه يوسيميتي الوطني" بولاية كاليفورنيا- يُتِمّ علماء الأحياء من "برنامج إدارة التفاعل بين البشر والدببة" لدى المنتزه، أخذ عينات من شعرها وهم يزوّدونها بالأوكسجين عبر أنبوب أنفي. تقول المصوّرة جيسيكا هادلي، التي عملت في وقت سابق فنّيةَ حياة برية ضمن البرنامج، إن هذه الأنثى ظلت تخضع للمراقبة منذ 15 عامًا، وهي أطول مدة لمتابعة دب في يوسيميتي. وتستطرد قائلةً: "كانوا يحاولون الإمساك بها منذ وقت طويل لأن الطوق الذي كانت ترتديه قد تَعَطّل. وكنا جميعًا متحمسين جدًا، لأن لدى كل فرد تقريبًا في ذلك الفريق قصة معها".