سحالي تكساس القرناء منتشرة في كل مكان.. إلا موطنها الأصلي
لعل الزوار القادمين من خارج ولاية تكساس لا يعرفون ما يَرَون، لكن مشجعي فريق "جامعة تكساس المسيحية" يتحمسون عندما يركض "سوبر فروغ" على ملعب كرة القدم. وسوبر فروغ هو تميمة فريق الجامعة، له حجم إنسان ولونه رمادي وله نتوءات مدبَّبة على رأسه وذراعان شائكتان شبيهتان بذراعي الشخصية الكرتونية "بوبَّاي"؛ ويهدف بهذا الشكل كله إلى بث الرعب في قلوب الفرق المنافسة. لكن مصدر الإلهام الحقيقي لسوبر فروغ ليس مخيفًا إلى هذا الحد. استُلهم شعار الجامعة هذا من مخلوق لا يتجاوز طوله 11 سنتيمترًا، ويتميز بهدوئه المثير للسخرية، مع جسم مسطح على شكل فطيرة ووجه عابس تعلوه تيجان شوكية. لكنه ليس ضفدعا بالمعنى الدقيق للكلمة، ولا، كما يسميه كثير من سكان تكساس، علجومًا أقرنًا، بل هو سحلية تكساس القرناء (Phrynosoma cornutum)؛ ويعشق باقي سكان الولاية هذا المخلوق الحقيقي بقدر عشق فريق جامعة تكساس المسيحية "سوبر فروغ". وعلى أن السحالي القرناء ليست من الأنواع الأساسية في المنظومة البيئية لتكساس، فيمكن عدّها من الحيوانات الصغيرة الجذابة، وهي ذات أهمية ثقافية كبيرة إلى درجة أن فقدانها سيكون بمنزلة فقدان جزء أساسي مما يميز هذه الولاية الأميركية عن غيرها. فصوَر ومجسّمات هذه الحيوانات البرية الشهيرة التي تبدو وكأنها من عصور ما قبل التاريخ تُزيّن ذيول الطائرات ولوحات السيارات والجداريات والبطاقات البريدية. وظلت تمثل الزواحفَ الرسمية للولاية منذ عام 1993، بل يمكن للمرء في بلدة إيستلاند (عدد سكانها 3613 نسمة) أن يزور القبر الصغير لأشهر سحلية قرناء في تكساس وتسمى "أول ريب" (Ol’ Rip).
سحالي تكساس القرناء منتشرة في كل مكان.. إلا موطنها الأصلي
لعل الزوار القادمين من خارج ولاية تكساس لا يعرفون ما يَرَون، لكن مشجعي فريق "جامعة تكساس المسيحية" يتحمسون عندما يركض "سوبر فروغ" على ملعب كرة القدم. وسوبر فروغ هو تميمة فريق الجامعة، له حجم إنسان ولونه رمادي وله نتوءات مدبَّبة على رأسه وذراعان شائكتان شبيهتان بذراعي الشخصية الكرتونية "بوبَّاي"؛ ويهدف بهذا الشكل كله إلى بث الرعب في قلوب الفرق المنافسة. لكن مصدر الإلهام الحقيقي لسوبر فروغ ليس مخيفًا إلى هذا الحد. استُلهم شعار الجامعة هذا من مخلوق لا يتجاوز طوله 11 سنتيمترًا، ويتميز بهدوئه المثير للسخرية، مع جسم مسطح على شكل فطيرة ووجه عابس تعلوه تيجان شوكية. لكنه ليس ضفدعا بالمعنى الدقيق للكلمة، ولا، كما يسميه كثير من سكان تكساس، علجومًا أقرنًا، بل هو سحلية تكساس القرناء (Phrynosoma cornutum)؛ ويعشق باقي سكان الولاية هذا المخلوق الحقيقي بقدر عشق فريق جامعة تكساس المسيحية "سوبر فروغ". وعلى أن السحالي القرناء ليست من الأنواع الأساسية في المنظومة البيئية لتكساس، فيمكن عدّها من الحيوانات الصغيرة الجذابة، وهي ذات أهمية ثقافية كبيرة إلى درجة أن فقدانها سيكون بمنزلة فقدان جزء أساسي مما يميز هذه الولاية الأميركية عن غيرها. فصوَر ومجسّمات هذه الحيوانات البرية الشهيرة التي تبدو وكأنها من عصور ما قبل التاريخ تُزيّن ذيول الطائرات ولوحات السيارات والجداريات والبطاقات البريدية. وظلت تمثل الزواحفَ الرسمية للولاية منذ عام 1993، بل يمكن للمرء في بلدة إيستلاند (عدد سكانها 3613 نسمة) أن يزور القبر الصغير لأشهر سحلية قرناء في تكساس وتسمى "أول ريب" (Ol’ Rip).