فوتوغرافيا

وحيش

"قبالة ساحل جزيرة لورد هاو، وجدت فرس البحر الأكبر هذا المموَّه تمامًا، والذي أسرَني بعينيه الحمراوين المحيِّرتين ونظرته الحكيمة".
جاستين غيليغان، مصور ومستكشف لدى ناشيونال جيوغرافيك

  • فوتوغرافياتفاجأ غيليغان برؤية فرس البحر المسمى "هيبوكامبوس كيلوغي" (Hippocampus kelloggi)، أحد أكبر أنواع فرس البحر في العالم، لدى هذه البحيرة الأسترالية؛ إذ يُفضل في العادة المياه الدافئة شمالًا.

 

مغامرات

"في اليوم الأول، جلسنا عند سفح النهر الجليدي وتناولنا الطعام معًا. لم نكن جميعًا نتحدث اللغة ذاتها، لكن تلك التجربة المشتركة شكلت جزءًا كبيرًا من الحوار".
تود أنتوني، مصور فوتوغرافي

  • فوتوغرافيا"كوليتاس إسكالادوراس" هنّ متسلقات جبال من شعب "الأيمارا" الأصلي يناضلن من أجل حقوق المرأة بتسلقهن قمم بوليفيا (مثل جبل "هواينا بوتوسي" هنا) وهن يرتدين التنورات التقليدية.

 

بيـــئة

"عالَم الحشرات الليلية متواضع ومبهر في آنٍ واحد.. واقعي وخُرافي؛ رتيب واستثنائي".
روجيي ماسكانت، مصور فوتوغرافي

  • فوتوغرافياالتُقطت عدة تعريضات ضوئية لهذه العثّات، المعروفة باسم الخطاطيف، قرب منزل ماسكانت في هولندا، ضمن مشروع أكبر يُلقي الضوء على الأهمية البيئية لحشرات غالبًا ما يطالها الإهمال.

فوتوغرافيا

وحيش

"قبالة ساحل جزيرة لورد هاو، وجدت فرس البحر الأكبر هذا المموَّه تمامًا، والذي أسرَني بعينيه الحمراوين المحيِّرتين ونظرته الحكيمة".
جاستين غيليغان، مصور ومستكشف لدى ناشيونال جيوغرافيك

  • فوتوغرافياتفاجأ غيليغان برؤية فرس البحر المسمى "هيبوكامبوس كيلوغي" (Hippocampus kelloggi)، أحد أكبر أنواع فرس البحر في العالم، لدى هذه البحيرة الأسترالية؛ إذ يُفضل في العادة المياه الدافئة شمالًا.

 

مغامرات

"في اليوم الأول، جلسنا عند سفح النهر الجليدي وتناولنا الطعام معًا. لم نكن جميعًا نتحدث اللغة ذاتها، لكن تلك التجربة المشتركة شكلت جزءًا كبيرًا من الحوار".
تود أنتوني، مصور فوتوغرافي

  • فوتوغرافيا"كوليتاس إسكالادوراس" هنّ متسلقات جبال من شعب "الأيمارا" الأصلي يناضلن من أجل حقوق المرأة بتسلقهن قمم بوليفيا (مثل جبل "هواينا بوتوسي" هنا) وهن يرتدين التنورات التقليدية.

 

بيـــئة

"عالَم الحشرات الليلية متواضع ومبهر في آنٍ واحد.. واقعي وخُرافي؛ رتيب واستثنائي".
روجيي ماسكانت، مصور فوتوغرافي

  • فوتوغرافياالتُقطت عدة تعريضات ضوئية لهذه العثّات، المعروفة باسم الخطاطيف، قرب منزل ماسكانت في هولندا، ضمن مشروع أكبر يُلقي الضوء على الأهمية البيئية لحشرات غالبًا ما يطالها الإهمال.