زحمة محمودة

تسير البطاريق في موجات بحثت تحافظ على المسافة المُثلى بين كل منها.
رغم أن منطقة القطب الجنوبي أرضٌ شاسعة يبابٌ فإن جماعات البطريق الإمبراطوري المسمى علمياً (Aptenodytes forsteri) تفضل الاحتشاد والازدحام أثناء سيرها هناك. فما السبب يا ترى؟ الجواب هو أن الحرارة في هذا الصقع الأجدب تبلغ 51 درجة مئوية تحت الصفر، ولذا...
رغم أن منطقة القطب الجنوبي أرضٌ   شاسعة يبابٌ  فإن جماعات البطريق الإمبراطوري المسمى علمياً (Aptenodytes forsteri) تفضل الاحتشاد والازدحام أثناء سيرها هناك. فما السبب يا ترى؟ الجواب هو أن الحرارة في هذا الصقع الأجدب تبلغ 51 درجة مئوية تحت الصفر، ولذا فإن التكتل في مجموعات متراصّة يوفر الدفء لذكور البطريق الحاضنة للبيض ويحافظ على طاقتها. وعلى النقيض من الازدحام المروري البشري حيث يُسهم كل شخص بنصيب معيّن في المشكلة، تتصرف البطاريق بطريقة واحدة موحّدة.

‎التتمة في النسخة الورقية

زحمة محمودة

تسير البطاريق في موجات بحثت تحافظ على المسافة المُثلى بين كل منها.
رغم أن منطقة القطب الجنوبي أرضٌ شاسعة يبابٌ فإن جماعات البطريق الإمبراطوري المسمى علمياً (Aptenodytes forsteri) تفضل الاحتشاد والازدحام أثناء سيرها هناك. فما السبب يا ترى؟ الجواب هو أن الحرارة في هذا الصقع الأجدب تبلغ 51 درجة مئوية تحت الصفر، ولذا...
رغم أن منطقة القطب الجنوبي أرضٌ   شاسعة يبابٌ  فإن جماعات البطريق الإمبراطوري المسمى علمياً (Aptenodytes forsteri) تفضل الاحتشاد والازدحام أثناء سيرها هناك. فما السبب يا ترى؟ الجواب هو أن الحرارة في هذا الصقع الأجدب تبلغ 51 درجة مئوية تحت الصفر، ولذا فإن التكتل في مجموعات متراصّة يوفر الدفء لذكور البطريق الحاضنة للبيض ويحافظ على طاقتها. وعلى النقيض من الازدحام المروري البشري حيث يُسهم كل شخص بنصيب معيّن في المشكلة، تتصرف البطاريق بطريقة واحدة موحّدة.

‎التتمة في النسخة الورقية