الصين تفتح النــار عــلى التدخيــن

يقول بعض العلماء إن التدخين غير المباشر -أو التدخين السلبي- في بكين يمكن أن يسبب مخاطر بالغة للصحة العامة أكثر من مخاطر تلوث الجو الذي "يلوث" سمعة هذه المدينة.
يقطن ثلث مدخني العالم في الصين حيث يسحبون جميعهم أنفاساً من سبعة مليارات سيجارة في اليوم، بزيادة 50 بالمئة مقارنة بالمعدل الذي سُجل في عام 1980. وقد دفع الأمرُ منظمةَ الصحة العالمية إلى إصدار توقعات لا تبعث على التفاؤل، إذ حذرت من إمكانية تزايد الوفيات...
يقطن ثلث مدخني العالم في الصين حيث يسحبون جميعهم أنفاساً من سبعة مليارات سيجارة في اليوم، بزيادة 50 بالمئة مقارنة بالمعدل الذي سُجل في عام 1980. وقد دفع الأمرُ منظمةَ الصحة العالمية إلى إصدار توقعات لا تبعث على التفاؤل، إذ حذرت من إمكانية تزايد الوفيات السنوية المرتبطة بتعاطي التبغ -من مليون حالة إلى ثلاثة ملايين حالة في أفق عام -2050 ما لم تنخفض معدلات التدخين.
هنا يُطرَح السؤال: لِمَ لا يُحظر التدخين في الأماكن العامة بالصين؟ في الولايات المتحدة والهند، نجحت قوانينُ حظرٍ في حمل الناس على تقليل التدخين؛ ولكنَّ ذلك استعصى في الصين، حيث تتولى "الإدارة الحكومية لاحتكار التبغ" وضع السياسات الخاصة بمراقبة هذه المادة، وتشرف في الوقت نفسه على أكبر مصنِّع للسجائر بالعالم. ويرى المسؤولون الحكوميون في بكين أن الحل يمكن أن يتخذ طابعاً محلياً، وأن بوسع المواطنين أنفسهم أن يُسهموا بإنفاذ أي قرار بهذا الشأن. فقبل أن يُحظر التدخين رسمياً بالأماكن العامة في بكين عام 2015، عمل المسؤولون مدة لا يُستهان بها على تلقين الناس إشارات يدوية مؤدَّبَة تطلب إلى المدخّنين إطفاء سجائرهم.  -Daniel Stone

الصين تفتح النــار عــلى التدخيــن

يقول بعض العلماء إن التدخين غير المباشر -أو التدخين السلبي- في بكين يمكن أن يسبب مخاطر بالغة للصحة العامة أكثر من مخاطر تلوث الجو الذي "يلوث" سمعة هذه المدينة.
يقطن ثلث مدخني العالم في الصين حيث يسحبون جميعهم أنفاساً من سبعة مليارات سيجارة في اليوم، بزيادة 50 بالمئة مقارنة بالمعدل الذي سُجل في عام 1980. وقد دفع الأمرُ منظمةَ الصحة العالمية إلى إصدار توقعات لا تبعث على التفاؤل، إذ حذرت من إمكانية تزايد الوفيات...
يقطن ثلث مدخني العالم في الصين حيث يسحبون جميعهم أنفاساً من سبعة مليارات سيجارة في اليوم، بزيادة 50 بالمئة مقارنة بالمعدل الذي سُجل في عام 1980. وقد دفع الأمرُ منظمةَ الصحة العالمية إلى إصدار توقعات لا تبعث على التفاؤل، إذ حذرت من إمكانية تزايد الوفيات السنوية المرتبطة بتعاطي التبغ -من مليون حالة إلى ثلاثة ملايين حالة في أفق عام -2050 ما لم تنخفض معدلات التدخين.
هنا يُطرَح السؤال: لِمَ لا يُحظر التدخين في الأماكن العامة بالصين؟ في الولايات المتحدة والهند، نجحت قوانينُ حظرٍ في حمل الناس على تقليل التدخين؛ ولكنَّ ذلك استعصى في الصين، حيث تتولى "الإدارة الحكومية لاحتكار التبغ" وضع السياسات الخاصة بمراقبة هذه المادة، وتشرف في الوقت نفسه على أكبر مصنِّع للسجائر بالعالم. ويرى المسؤولون الحكوميون في بكين أن الحل يمكن أن يتخذ طابعاً محلياً، وأن بوسع المواطنين أنفسهم أن يُسهموا بإنفاذ أي قرار بهذا الشأن. فقبل أن يُحظر التدخين رسمياً بالأماكن العامة في بكين عام 2015، عمل المسؤولون مدة لا يُستهان بها على تلقين الناس إشارات يدوية مؤدَّبَة تطلب إلى المدخّنين إطفاء سجائرهم.  -Daniel Stone