التعليم.. للمحرومات

على نور الشموع، تقضي كاكينيا نتائيا بعض الوقت مع طالبات لدى "مركز كاكينيا للتميّز".
رُسمت حياة "كاكينيا نتائيا" مُذ كانت طفلة صغيرة، تماماً كما هو حال كثير من الفتيات الكينيّات التقليديات: إذ إنها خُطبت من دون مشورةٍ منها وهي في سنّ الخامسة، وتبع ذلك خضوعها لعملية ختان في سن 14 سنة، وكان ذلك إيذاناً بنهاية دراستها النظامية وحلول موعد...
رُسمت حياة "كاكينيا نتائيا" مُذ كانت طفلة صغيرة، تماماً كما هو حال كثير من الفتيات الكينيّات التقليديات: إذ إنها خُطبت من دون مشورةٍ منها وهي في سنّ الخامسة، وتبع ذلك خضوعها لعملية ختان في سن 14 سنة، وكان ذلك إيذاناً بنهاية دراستها النظامية وحلول موعد زواجها. لكن كاكينيا نجحت بعد حين في إقناع أفراد عائلتها وقريتها  -المُسمَّاة "إنوسائن"- بأن يسمحوا لها بالسفر لمتابعة مسيرة تعلّمها.
وبعد نيل كاكينيا شهادة الدكتوراه من جامعة بيتسبرغ بالولايات المتحدة، قررت أن تردّ ذلك الجميل.. بالإحسان إلى غيرها. فلقد أنشأتْ بقريتها -في شهر مايو من عام -2009 مؤسسة تعليمية سَمَّتها "مركز كاكينيا للتميّز"، وهي مدرسةٌ داخلية أُنشئت لطالبات الصف الرابع حتى الصف الثامن. ومنذ التأسيس حتى اليوم، تلقّى زُهاء 280 فتاة تعليمهنّ بالمركز، حيث يكتسبنَ المعرفة ويُشجَّعنَ على قطع دابر الممارسات التقليدية مثل ختان الإناث والزيجات المبكّرة القسريّة. وستتخرّج 26 طالبة منهن في المدرسة الثانوية عام 2017.
تقول كاكينيا، وهي التي اختيرت لتكون مستكشفة ناشئة لدى ناشيونال جيوغرافيك في عام 2010: "لدينا كل عام ما يزيد على 200 فتاة يرغبن بالحضور إلى المدرسة، علماً أننا لا نستطيع استيعاب أكثر من 40 طالبة؛ كان ذلك أكثر ما يدعو للإحباط". وتأمل هذه المرأة بأن تتمكّن من جمع خمسة ملايين دولار لتوسيع المدرسة وتعزيز قدرتها الاستيعابية لتبلغ 600 طالبة في أفق عام 2021.

التعليم.. للمحرومات

على نور الشموع، تقضي كاكينيا نتائيا بعض الوقت مع طالبات لدى "مركز كاكينيا للتميّز".
رُسمت حياة "كاكينيا نتائيا" مُذ كانت طفلة صغيرة، تماماً كما هو حال كثير من الفتيات الكينيّات التقليديات: إذ إنها خُطبت من دون مشورةٍ منها وهي في سنّ الخامسة، وتبع ذلك خضوعها لعملية ختان في سن 14 سنة، وكان ذلك إيذاناً بنهاية دراستها النظامية وحلول موعد...
رُسمت حياة "كاكينيا نتائيا" مُذ كانت طفلة صغيرة، تماماً كما هو حال كثير من الفتيات الكينيّات التقليديات: إذ إنها خُطبت من دون مشورةٍ منها وهي في سنّ الخامسة، وتبع ذلك خضوعها لعملية ختان في سن 14 سنة، وكان ذلك إيذاناً بنهاية دراستها النظامية وحلول موعد زواجها. لكن كاكينيا نجحت بعد حين في إقناع أفراد عائلتها وقريتها  -المُسمَّاة "إنوسائن"- بأن يسمحوا لها بالسفر لمتابعة مسيرة تعلّمها.
وبعد نيل كاكينيا شهادة الدكتوراه من جامعة بيتسبرغ بالولايات المتحدة، قررت أن تردّ ذلك الجميل.. بالإحسان إلى غيرها. فلقد أنشأتْ بقريتها -في شهر مايو من عام -2009 مؤسسة تعليمية سَمَّتها "مركز كاكينيا للتميّز"، وهي مدرسةٌ داخلية أُنشئت لطالبات الصف الرابع حتى الصف الثامن. ومنذ التأسيس حتى اليوم، تلقّى زُهاء 280 فتاة تعليمهنّ بالمركز، حيث يكتسبنَ المعرفة ويُشجَّعنَ على قطع دابر الممارسات التقليدية مثل ختان الإناث والزيجات المبكّرة القسريّة. وستتخرّج 26 طالبة منهن في المدرسة الثانوية عام 2017.
تقول كاكينيا، وهي التي اختيرت لتكون مستكشفة ناشئة لدى ناشيونال جيوغرافيك في عام 2010: "لدينا كل عام ما يزيد على 200 فتاة يرغبن بالحضور إلى المدرسة، علماً أننا لا نستطيع استيعاب أكثر من 40 طالبة؛ كان ذلك أكثر ما يدعو للإحباط". وتأمل هذه المرأة بأن تتمكّن من جمع خمسة ملايين دولار لتوسيع المدرسة وتعزيز قدرتها الاستيعابية لتبلغ 600 طالبة في أفق عام 2021.