مستويات ثاني أكسيد الكربون زادت بوتيرة قياسية في 2016

دخان وغبار يغطي منطقة تقع قرب منشأة كيميائية بمنطقة صناعية في "ووهاي" بالصين.
جنيف- رويترزقالت "الأمم المتحدة" يوم الاثنين إن حجم ثاني أوكسيد الكربون في الغلاف الجوي سجل العام الماضي مستوى لم تشهده الأرض منذ ملايين السنين، وإن ذلك ساهم على الأرجح في ارتفاع منسوب مياه البحار 20 مترا وارتفاع الحرارة ثلاث درجات مئوية. وذكرت...
جنيف- رويترز
قالت "الأمم المتحدة" يوم الاثنين إن حجم ثاني أوكسيد الكربون في الغلاف الجوي سجل العام الماضي مستوى لم تشهده الأرض منذ ملايين السنين، وإن ذلك ساهم على الأرجح في ارتفاع منسوب مياه البحار 20 مترا وارتفاع الحرارة ثلاث درجات مئوية. وذكرت "المنظمة العالمية للأرصاد الجوية" التابعة للأمم المتحدة في نشرتها السنوية عن الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري، أن تركيز ثاني أوكسيد الكربون في الغلاف الجوي سجل 403.3 جزء في المليون مقارنة مع 400 جزء عام 2015. ويعتبر ثاني أوكسيد الكربون أكبر مصدر بشري ضمن العوامل المسببة للاحتباس الحراري. وتضمنت النشرة الصادرة أن "تركيز ثاني أوكسيد الكربون اليوم والبالغ 400 جزء في المليون، يتجاوز التباين الطبيعي الذي حدث على مدار مئات الآلاف من السنين". وتزيد النتائج الأخيرة من أهمية الاجتماع في "بون" بألمانيا الشهر المقبل، يشارك فيه وزراء البيئة من مختلف أنحاء العالم لإعداد خطوط إرشادية لاتفاقية باريس للمناخ التي توصلت إليها 196 دولة عام 2015.
ووضع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعتزامه سحب بلاده من اتفاقية المناخ ضغوطا على الاتفاقية التي تستهدف عدم زيادة حرارة الأرض عن درجتين فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية. وقالت المنظمة إن انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون نتيجة النشاط البشري من مصادر مثل الفحم والنفط والإسمنت وإزالة الغابات، وصلت إلى معدل قياسي العام الماضي وإن ظاهرة "النينيو" المناخية منحت الغاز الضار دفعة إضافية. كانت آخر مرة وصلت فيها مستويات ثاني أوكسيد الكربون إلى 400 جزء في المليون قبل ثلاثة إلى خمسة ملايين عام في منتصف العصر "البليوسيني".

مستويات ثاني أكسيد الكربون زادت بوتيرة قياسية في 2016

دخان وغبار يغطي منطقة تقع قرب منشأة كيميائية بمنطقة صناعية في "ووهاي" بالصين.
جنيف- رويترزقالت "الأمم المتحدة" يوم الاثنين إن حجم ثاني أوكسيد الكربون في الغلاف الجوي سجل العام الماضي مستوى لم تشهده الأرض منذ ملايين السنين، وإن ذلك ساهم على الأرجح في ارتفاع منسوب مياه البحار 20 مترا وارتفاع الحرارة ثلاث درجات مئوية. وذكرت...
جنيف- رويترز
قالت "الأمم المتحدة" يوم الاثنين إن حجم ثاني أوكسيد الكربون في الغلاف الجوي سجل العام الماضي مستوى لم تشهده الأرض منذ ملايين السنين، وإن ذلك ساهم على الأرجح في ارتفاع منسوب مياه البحار 20 مترا وارتفاع الحرارة ثلاث درجات مئوية. وذكرت "المنظمة العالمية للأرصاد الجوية" التابعة للأمم المتحدة في نشرتها السنوية عن الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري، أن تركيز ثاني أوكسيد الكربون في الغلاف الجوي سجل 403.3 جزء في المليون مقارنة مع 400 جزء عام 2015. ويعتبر ثاني أوكسيد الكربون أكبر مصدر بشري ضمن العوامل المسببة للاحتباس الحراري. وتضمنت النشرة الصادرة أن "تركيز ثاني أوكسيد الكربون اليوم والبالغ 400 جزء في المليون، يتجاوز التباين الطبيعي الذي حدث على مدار مئات الآلاف من السنين". وتزيد النتائج الأخيرة من أهمية الاجتماع في "بون" بألمانيا الشهر المقبل، يشارك فيه وزراء البيئة من مختلف أنحاء العالم لإعداد خطوط إرشادية لاتفاقية باريس للمناخ التي توصلت إليها 196 دولة عام 2015.
ووضع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعتزامه سحب بلاده من اتفاقية المناخ ضغوطا على الاتفاقية التي تستهدف عدم زيادة حرارة الأرض عن درجتين فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية. وقالت المنظمة إن انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون نتيجة النشاط البشري من مصادر مثل الفحم والنفط والإسمنت وإزالة الغابات، وصلت إلى معدل قياسي العام الماضي وإن ظاهرة "النينيو" المناخية منحت الغاز الضار دفعة إضافية. كانت آخر مرة وصلت فيها مستويات ثاني أوكسيد الكربون إلى 400 جزء في المليون قبل ثلاثة إلى خمسة ملايين عام في منتصف العصر "البليوسيني".