"خليفة للتقانات الحيوية" يكتشف "جينات" سكر النخيل

باحثتان إماراتيتان تعملان على نظام بيولوجي جديد لإنتاج النباتات من دون تغيير القيمة الغذائية. الصورة: من المصدر.
الاتحاداكتشف "مركز خليفة للتقانات الحيوية والهندسة الوراثية" في "جامعة الإمارات العربية المتحدة" بالعين، الجينات المسؤولة عن نسبة السكر في النخيل والتي تعد صفة في غاية الأهمية وضرورية في جميع المحاصيل، الأمر الذي سمح وللمرة الأولى بتشكيل قاعدة بيانات...
الاتحاد
اكتشف "مركز خليفة للتقانات الحيوية والهندسة الوراثية" في "جامعة الإمارات العربية المتحدة" بالعين، الجينات المسؤولة عن نسبة السكر في النخيل والتي تعد صفة في غاية الأهمية وضرورية في جميع المحاصيل، الأمر الذي سمح وللمرة الأولى بتشكيل قاعدة بيانات جينومية ضخمة تضم أكثر من 150 صنفًا من النخيل، ونجح كأول مركز على مستوى العالم في استكمال التركيبة الوراثية لسوسة النخيل ما يسهم في الحد منها بأساليب علمية متقدمة.
ويمتلك مركز خليفة استراتيجية فريدة من نوعها على المستوى العالمي، إذ يقوم بدراسة النباتات الصحراوية الموجودة بدولة الإمارات على مستوى "الجينوم" الذي يمثل التركيبة الجينية الشاملة للنبات، ومعرفة كيفية تحملها للظروف البيئية الصحراوية الصعبة. وترفد تلك الدراسات البحثية المركز بكم هائل من المعلومات والمعرفة العلمية والتي يتم استخدامها في التجارب البحثية لتطوير محاصيل زراعية مهمة قادرة على التأقلم مع البيئة خاصة مع ظروف التغير البيئي، وتجرى تلك الأبحاث على خضراوات مهمة مثل الطماطم والباذنجان وغيرها من الخضروات المتعلقة بالأمن الغذائي الاستراتيجي للإمارات. ونجح المركز من خلال هذا الأسلوب في اكتشاف عدد كبير من الجينات التي تلعب دورًا في مقاومة النباتات للبيئة الصحراوية أو الجافة، وذلك بفضل متابعة وتوجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان -نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة- ودعم سموه غير المحدود.
وقال الدكتور "خالد أحمد الأميري" ،مدير مركز خليفة للتقانات الحيوية والهندسة الوراثية، إن المركز يعمل على تعديل صفات مختلفة في النباتات مثل مقاومة الجهد البيئي متمثلة بالحرارة والعطش والملوحة، لافتًا إلى أنه في عام 2050 سيصل عدد سكان العالم إلى نحو 10 مليارات؛ ما يعني الحاجة إلى زيادة الإنتاج الغذائي بنسبة 50 بالمئة، وهو ما يشكل عبئًا بيئيًا على الأراضي الزراعية، ويحتاج العالم لأنواع من النباتات صديقة للبيئة ومقاومة للجهد البيئي وممكنة اقتصاديًا ومتوفرة، والتي يمكن تسميتها بـ "نباتات المستقبل"، فمن ضمن استراتيجية المركز استنباط نباتات "أذكى" قادرة على النمو والإنتاج مع المعطيات البيئية والاقتصادية والأمن الغذائي المستقبلية. وأضاف أن المركز يلجأ إلى تصميم هذه النباتات عبر أسلوب بيولوجي تصنيعي يقوم بإدخال صفات جديدة غير موجودة فيها، وإدخال نظام بيولوجي جديد على النباتات من دون تغير صفات القيمة الغذائية وتحسينها، مع التركيز على عدم الحاجة لمخصبات كيميائية مضرة للبيئة والتأقلم مع البيئة المحلية. وأكد أن المركز يجري أكثر من 25 بحثًا رئيسًا يضم كل منها فروعًا من البحوث، منها التعديل الوراثي للخضراوات، وإدخال صفات زراعية مختلفة، ومقاومة النباتات للجهد البيئي؛ ويعد ذلك ضمن أهدافه الاستراتيجية بتصميم صفات زراعية جديدة في النباتات لكي تناسب البيئة الصحراوية.

"خليفة للتقانات الحيوية" يكتشف "جينات" سكر النخيل

باحثتان إماراتيتان تعملان على نظام بيولوجي جديد لإنتاج النباتات من دون تغيير القيمة الغذائية. الصورة: من المصدر.
الاتحاداكتشف "مركز خليفة للتقانات الحيوية والهندسة الوراثية" في "جامعة الإمارات العربية المتحدة" بالعين، الجينات المسؤولة عن نسبة السكر في النخيل والتي تعد صفة في غاية الأهمية وضرورية في جميع المحاصيل، الأمر الذي سمح وللمرة الأولى بتشكيل قاعدة بيانات...
الاتحاد
اكتشف "مركز خليفة للتقانات الحيوية والهندسة الوراثية" في "جامعة الإمارات العربية المتحدة" بالعين، الجينات المسؤولة عن نسبة السكر في النخيل والتي تعد صفة في غاية الأهمية وضرورية في جميع المحاصيل، الأمر الذي سمح وللمرة الأولى بتشكيل قاعدة بيانات جينومية ضخمة تضم أكثر من 150 صنفًا من النخيل، ونجح كأول مركز على مستوى العالم في استكمال التركيبة الوراثية لسوسة النخيل ما يسهم في الحد منها بأساليب علمية متقدمة.
ويمتلك مركز خليفة استراتيجية فريدة من نوعها على المستوى العالمي، إذ يقوم بدراسة النباتات الصحراوية الموجودة بدولة الإمارات على مستوى "الجينوم" الذي يمثل التركيبة الجينية الشاملة للنبات، ومعرفة كيفية تحملها للظروف البيئية الصحراوية الصعبة. وترفد تلك الدراسات البحثية المركز بكم هائل من المعلومات والمعرفة العلمية والتي يتم استخدامها في التجارب البحثية لتطوير محاصيل زراعية مهمة قادرة على التأقلم مع البيئة خاصة مع ظروف التغير البيئي، وتجرى تلك الأبحاث على خضراوات مهمة مثل الطماطم والباذنجان وغيرها من الخضروات المتعلقة بالأمن الغذائي الاستراتيجي للإمارات. ونجح المركز من خلال هذا الأسلوب في اكتشاف عدد كبير من الجينات التي تلعب دورًا في مقاومة النباتات للبيئة الصحراوية أو الجافة، وذلك بفضل متابعة وتوجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان -نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة- ودعم سموه غير المحدود.
وقال الدكتور "خالد أحمد الأميري" ،مدير مركز خليفة للتقانات الحيوية والهندسة الوراثية، إن المركز يعمل على تعديل صفات مختلفة في النباتات مثل مقاومة الجهد البيئي متمثلة بالحرارة والعطش والملوحة، لافتًا إلى أنه في عام 2050 سيصل عدد سكان العالم إلى نحو 10 مليارات؛ ما يعني الحاجة إلى زيادة الإنتاج الغذائي بنسبة 50 بالمئة، وهو ما يشكل عبئًا بيئيًا على الأراضي الزراعية، ويحتاج العالم لأنواع من النباتات صديقة للبيئة ومقاومة للجهد البيئي وممكنة اقتصاديًا ومتوفرة، والتي يمكن تسميتها بـ "نباتات المستقبل"، فمن ضمن استراتيجية المركز استنباط نباتات "أذكى" قادرة على النمو والإنتاج مع المعطيات البيئية والاقتصادية والأمن الغذائي المستقبلية. وأضاف أن المركز يلجأ إلى تصميم هذه النباتات عبر أسلوب بيولوجي تصنيعي يقوم بإدخال صفات جديدة غير موجودة فيها، وإدخال نظام بيولوجي جديد على النباتات من دون تغير صفات القيمة الغذائية وتحسينها، مع التركيز على عدم الحاجة لمخصبات كيميائية مضرة للبيئة والتأقلم مع البيئة المحلية. وأكد أن المركز يجري أكثر من 25 بحثًا رئيسًا يضم كل منها فروعًا من البحوث، منها التعديل الوراثي للخضراوات، وإدخال صفات زراعية مختلفة، ومقاومة النباتات للجهد البيئي؛ ويعد ذلك ضمن أهدافه الاستراتيجية بتصميم صفات زراعية جديدة في النباتات لكي تناسب البيئة الصحراوية.