يوليو 2014يوليو 2014
    • كيفن هاند -المتخصص في علم الأحياء الفلكي- يتهيأ لوضع مسبار تحت جليد بحيرة سوكوك في ألاسكا. فعندما سيصل أحد المسابير إلى قمر يوروبا في نهاية المطاف، سيكون بحثه عن إشارات حياة على شاكلة هذه الاختبارات الأولية التي يقوم بها هاند.

    توأم كوكبنا
    • بعد ظهيرة يوم صقيعي من أيام "الدوامة القطبية" في شهر يناير، أخذت غرينويل أطفالها الخمسة من المدرسة وقصدت بهم بحيرة ريلفوت بولاية تينيسي الأميركية لمشاهدة تشكيلات الجليد على الأشجار. التقطت غرينويل نحو عشر صور وهي تحمل طفلها ذا العامين. "لقد بدا الجليد كجناحَي ملاك" على حد تعبيرها.

    اختيار القراء
    • في مساء صحو، تظهر فوهة البركان الرئيسية هامدة، وهي تنفث كميات قليلة متقطعة من البخار، فيما تقبع بمحاذاتها فوهة أخرى خامدة.

    جحيم في القطب
    • سمكتا قُشر أطلسي عملاق تخرجان من دوامة أسماك صغيرة وسط حطام سفينة غرقت خلال الحرب العالمية الثانية قرب ساحل ولاية فلوريدا.

    هامـور فلوريدا
    • تماثيل ملوك نوبيين يتجاوز ارتفاعها ثلاثة أمتار، عُثر عليها مدفونة في العاصمة النوبية كرمة بالسودان.

    الفراعنة السود
    • يتقدم "مسبار لاستكشاف ما تحت الجليد" (BRUIE) ببطء في الجانب السفلي من الجليد السطحي، في إطار اختبار أُجري داخل بحيرة سوكوك. وتشير فقاعات غاز الميثان ومكونات أخرى إلى وجود حياة أسفل البحيرة.

    توأم كوكبنا
توأم كوكبنا

توأم كوكبنا

تنبعـث إشــارة إلكتــرونــيــة من مختبر الدفع النفاث التابع لوكالة الفضاء الأميركية "ناسا" في مدينة باسادينا بولاية كاليفورنيا، باتجاه مسبارٍ آلي يقبع في الجانب السفلي من قطعة جليد يبلغ سمكها 30 سنتيمتراً في إحدى بحيرات ألاسكا. عندما بدأ المسبار في إرسال وميض ضوئه، صاح المهندس الشاب، جون ليكتي، من مختبر الدفع النفاث وهو يجثم داخل خيمة منصوبة على جليد البحيرة قائلاً: "إنه يعمل!". قد لا يدخل هذا الأمر في عِداد الإنجازات التكنولوجية المتميزة، لكنه قد يكون بمنزلة الخطوة الأولى نحو استكشاف قمر بعيد.

المزيد...

هامـور فلوريدا

هامـور فلوريدا

على مقربة من ساحل جنوب غربي فلوريدا، وعلى عمق ثلاثين متراً تحت سطح الماء، يُسمع هدير يُدوّي في مياه البحر، ثم يليه دويّ آخر وكأنها فرقعة ألعاب نارية آتية من بعيد. إنه ضجيج صاخب ينبعث من بدن سفينة غارقة يحتشد في هيكلها المُحطَّم سربُ أسماكٍ ذات أحجام كبيرة للغاية... وأصوات مُدوية للغاية أيضاً. تِلكم هي أسماك القُشر الأطلسي العملاق (Epinephelus itajara)، وهي تنتمي إلى نفس عائلة السمك المعروف في منطقة الشرق الأوسط باسم "الهامور". تجتمع أسراب القُشر حول حطام السفن الغارقة وفي الحيود المرجانية لتناول الطعام وللاندماج في بيئتها الاجتماعية.

المزيد...

سلة غذائنا الجديدة

سلة غذائنا الجديدة

لم تتوقع فلورا شيريم -قَط- رؤية ذلك الجرار الكبير يقتحم أرض مزرعتها. في البداية حصد الجرار أشجار الموز، ثم الذرة والفاصوليا، فالبطاطس الحلوة والكسافا. وبعد دقائق معدودة امتلأت خلالها الأجواء بالغبار، أصبحت المزرعة في خبر كان بعدما ظلت تطعم شيريم وأطفالها الخمسة طيلة سنوات.

المزيد...

الفراعنة السود

الفراعنة السود

في عام 730 قبل الميلاد، استقرّ رأي رجلٍ كان يدعى بعنخي (بيي) على أن غزو مصر هو السبيل الوحيد لإنقاذها من نفسها. لكن عملية الإنقاذ تلك لم تكن لتتأتَّى إلا بإراقة أنهار من الدماء. وجّه بعنخي أوامره لقادة جيشه أن يُعدّوا ما استطاعوا من رباط الخيل؛ فالحضارة الشامخة التي شيدت الأهرام العظيمة قد ضلّت طريقها، إذ مزّق أوصالها قادة تافهون.

المزيد...

جحيم في القطب

جحيم في القطب

المشهد: خيمة منصوبة فوق جبل إيريبوس، وهو بركان نشـط يقع في جـزيرة روس بالقارة القطبية الجنوبية (أنتاركتيكا). تبدو الخيمة المخروطيـة ذات الزوايا الأربع، على شاكلة نظيراتها التي جلبها القائد روبرت فالكون سكوت معه في رحلاته الاستكشافية إلى أنتاركتيكا قبل ما يزيد عن قرن من الزمن، وهي مرتفعة في مركزها بما يكفي لشخص يبلغ طوله نحو 165 سنتيمترا أن يقف منتصب القامة، فضلا عن أنها مزودة بمروحتين في قمتها تعملان مدخنتين.

المزيد...

صور رائعة من زوايا العالم الأربع بعدسات أمهر المصورين وقراء المجلة.

شذرات مجلة ناشيونال جيواغرفيك العربية بيئة، علوم، براري، فضاء، آثار، تاريخ، ثقافة...ألخ

صفحات متخصصة حول أحدث المكتشفات العلمية والجغرافية والتاريخية.

مصور أحد التحقيقات الرئيسية يروي لنا تفاصيل ما وراء إحدى اللقطات.


عن مجلة ناشيونال جيوغرافيك
غلاف العدد الأول من
النسخة العربية أكتوبر 2010
غلاف العدد الأول من
النسخة الأصلية 1888

عن المجلة

مجموعة تونسية
هزمت اسرائيل

المزيد »

يوليو 2014

هدية هذا العدد:

رحلة إلى قمر يوروبا


أقرأ في العدد التالي
آثار إخبيل جزر

آثار إخبيل جزر "أوركني"

لا تزال الآثار الحجرية الضخمة التي عُثر عليها في أرخبيل جزر "أوركني" شمالي إسكتلندا تثير دهشة الناس رغم مرور أكثر من 5500 عام على بنائها. ولا يزال الآثاريون يحاولون إيجاد تفسير علمي للهدف الذي بنيت من أجله هذه الشواهد العملاقة التي تعد الأقدم في أوروبا، وتحديداً "حلقة برودغار" التي تتألف من 60 حجراً قائماً ثقيلاً رفعها سكان المنطقة القدماء لتشكيل دائرة يبلغ قطرها 104 أمتار. تحقيق شيق يجيب عن تساؤلات وألغاز بقيت طي الكتمان لقرون من الزمن، مثل: هل بُني هذا النصب لممارسة طقوس دينية؟ هل كان مقراً لبرلمان محلي، أم جزءًا من مجمع قصور، أم مركزاً إقليمياً للتبادل التجاري؟ أم أن سكان المنطقة أرادوا من خلاله توجيه رسالة قوية لكل القادمين من وراء البحار المحيطة بهم؟

توجــه 40 عــالمــاً

توجــه 40 عــالمــاً

توجــه 40 عــالمــاً من جنسيات روسية وأميركية وبريطانية وفرنسية على متن سفينة أبحاث متخصصة إلى أرخبيل "فرانز جوزف" -الذي يتألف من 192 جزيرة تقع في أقصى الشمال الروسي- لدراسة أثر التغييرات المناخية على حالة الجليد القطبي. وأجرى الفريق العلمي دراسات معمّقة على نباتات وأسماك وطيور المنطقة وأحيائها الدقيقة، في محاولة للإجابة على تساؤلات ملحة مثل: لماذا تذوب طبقات الجليد، وإلى أي مدى سيستمر ذوبانها، وما هي عواقب كل ذلك على الحياة في كوكبنا؟

الاعداد السابقة

مواقع أخرى لشركة أبوظبي للإعلام