نُصب الشهداء: واحة الكرامة

تشع أنوار ألواح الألمنيوم في "جناح الشرف" التي حُفرت عليها أسماء شهداء الإمارات، على طول الجدار الداخلي الذي يحيط بعمل فني يتكون من 7 ألواح زجاجية شفافة تمثل الإمارات السبع. الصورة: خالد الحمادي

نُصب الشهداء: واحة الكرامة

افتتحت "واحة الكرامة" في أبوظبي، في نوفمبر عام 2016 بوصفها رمزًا للبطولة والفخر والشجاعة والوحدة. الصورة: خالد الحمادي

نُصب الشهداء: واحة الكرامة

تم نقش قَسَمُ "القوات المسلحة الإماراتية" على العمود الطويل الممتد في الجزء الخلفي من نصب الشهيد. الصورة: خالد الحمادي

نُصب الشهداء: واحة الكرامة

تعود فكرة تشييد نصب تذكاري يخلد ذكرى شهداء الوطن إلى الدنمارك، التي أقامت أول نصبٍ على الإطلاق عام 1858 ببلدة "فريدريكا" في أعقاب حرب "سكيلسفيغ الأولى".

30 نوفمبر 2022

نُصب الشهداء
دأب العديد من دول العالم على إقامة نُصُبٍ تذكارية، في أماكن مميزة لكل مقاتل يستشهد في ساحات الوغى دفاعاً عن حياض بلاده، لتكون معالم تُخلد تضحيات شهدائها ومزارات تقصدها الشخصيات العامة خلال الأعياد الوطنية تكريما لذكرى من سقط دفاعاً عن تراب الوطن. تعود فكرة تشييد نصب تذكاري يخلد ذكرى شهداء الوطن إلى الدنمارك، التي أقامت أول نصبٍ على الإطلاق عام 1858 ببلدة "فريدريكا" في أعقاب حرب "سكيلسفيغ الأولى" التي استغرقت ثلاث سنوات ضد ألمانيا. وتلت الدنمارك، الولايات المتحدة الأميركية، التي أقامت عام 1864 "مقبرة أرلينغتون الوطنية" تكريماً لجنودها الذين قتلوا خلال الحرب الأهلية؛ وكتب على اللوحة الرئيسة للمقبرة عبارة "هنا يرقد، في مجدٍ وشرف، جندي أميركي لا يعرفه إلا الله".

الجندي المجهول
في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وتحديداً في 11 نوفمبر من عام 1920 نقلت فرنسا جثمان أحد جنودها مجهولي الهوية ودفنته تحت مبنى "قوس النصر" في قلب العاصمة باريس تكريمًا للتضحية التي قدمها زهاء 1.4 مليون عسكري فرنسي، وحفرت فوق الضريح عبارة "هنا يرقد جندي فرنسي مات في سبيل الوطن"، كما أضيئت في المكان شعلة بقيت متَّقدة منذ ذلك التاريخ. ومنذ ذلك الحين، تحول هذا الاحتفاء إلى تقليد عالمي تبنّته دول العالم ومنها الدول العربية التي أقامت نصبًا ذات تشكيلات هندسية رائعة، بدءًا بمصر فسورية والعراق والجزائر، وصولًا إلى دولة الإمارات العربية المتحدة التي افتتحت "واحة الكرامة" في نوفمبر 2016 بصفتها رمزًا للبطولة والفخر والشجاعة والوحدة.

واحة الكرامة
تجسّد "واحة الكرامة" رؤية المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراه، لتخليد أسماء الذين ضحوا بأرواحهم أثناء تأدية واجبهم الوطني حفاظًا على كرامة الوطن وعزته، وأمن المنطقة بأسرها. بعد إجراء مسابقة تصميم في مطلع 2016 وقع الاختيار على الفنان البريطاني "إدريس خان".

جناح الشرف
تشع أنوار ألواح الألمنيوم التي حُفرت عليها أسماء شهداء الإمارات، على طول الجدار الداخلي الذي يحيط بعمل فني يتكون من 7 ألواح زجاجية شفافة -تمثل الإمارات السبع- يصل ارتفاعها إلى 3.5 متر ويبلغ وزنها 1.2 طن تم صناعتها من ألواح زجاجية. جُعل سقف الجناح من ثمانية ألواح ضخمة، ترمز أيضاً إلى الإمارات السبع، فيما يمثل اللوح الثامن شهداء دولة الإمارات.

الماء
للماء دلالات رمزية في تصميم "واحة الكرامة"، فهو يشمل الفلج والشلال المطلّ على "جامع زايد الكبير" والبركة العاكسة بمساحتها البالغة 4080 مترًا مربعًا، وثلاثة أحواض مائية أخرى. تدور المياه في الحوض حسب عقارب الساعة دلالة على استمرار الحياة.


10 أطنان من الألمنيوم المصهور، مصدرها مدرعات  استخدمت في المعارك التي خاضها الشهداء، أُعيد تدويرها وحُفرت عليها أسماء الشهداء وتواريخ وأماكن استشهادهم وضعت داخل "جناح الشرف".

23 مترًا هو طول اللوحين الأماميين الكبيرين اللذين يتصدران مشهد "نصب الشهيد" لجهة "ميدان الفخر". نقشت على الألواح أشعار وأقوال لأصحاب السمو شيوخ دولة الإمارات.

30 نوفمبر اختير هذا التاريخ يومًا للشهيد، لتزامنه مع ذكرى "سالم سهيل خميس" الذي استشهد دفاعًا عن جزيرة "طنب الكبرى" عام 1971.

31 لوحًا ضخمًا من الألمنيوم تكوِّن "نصب الشهيد". تستند الألواح على بعضها بعضا رمزاً للتكاتف والتضامن في مشهد يعبّر عن أسمى معاني الوحدة والتلاحم بين القيادة والشعب.

210 أمتار تمثّل طول الفلج الذي يعبر "واحة الكرامة"؛ إذ ينبع من مدخلها الرئيس قبل أن يصب داخل "جناح الشرف" عابرًا أربعة أحواض مائية أهمها بركة المياه الكبيرة العاكسة.

300 شجرة من 13 نوعًا مختلفًا تُزيّن أرجاء الواحة وزواياها، إلى جانب 5600 نبتة خضراء وعطرية من بينها الغاردينيا والبلوميريا والياسمين والسنط.

46000 متر مربع هي المساحة الكليّة لـ"واحة الكرامة"، التي تقع في منطقة حيوية؛ إذ تتوسط "جامع الشيخ زايد الكبير" ومقر "القيادة العامة للقوات المسلحة الإماراتية".

كورنيش الخبر.. و"برج المياه"

كورنيش الخبر.. و"برج المياه"

مشهد رائع من "كورنيش الخبر" حيث يمتد على مسافة 12 كيلومترًا، ويُشكل مكانًا أثيرًا للزوار؛ وكذا مشاهدة أبرز معالم المدينة السياحية منها، "برج المياه".

ألوان بهية ووجبة شهية

وحيش

ألوان بهية ووجبة شهية

لقطة رائعة توثق لحظة التهام طائر الوروار (آكل النحل) لدبور صغير بإحدى مزارع منطقة "غليلة" في إمارة رأس الخيمة، الإمارات.

كيف يؤثر التغير المناخي في علاج الصراعات؟

استكشاف الكوكب الممكن

كيف يؤثر التغير المناخي في حل الصراعات؟

يلعب التعاون الدولي لمواجهة المشكلات البيئية دورًا مهمًا في حل نزاعات محلية -وكذا عالمية- نشأت على خلفية الاحتباس الحراري.