الفائدة الأدهى من القضاعة

عندما تحفر القضاعة البحرية بحثًا عن طعامها في البحر، فهي تحفز التنوع الوراثي لدى نباتات مائية مهددة.

الفائدة الأدهى من القضاعة

عندما تحفر القضاعة البحرية بحثًا عن طعامها في البحر، فهي تحفز التنوع الوراثي لدى نباتات مائية مهددة.

قلم: دوغلاس ماين

1 مارس 2022 - تابع لعدد مارس 2022

تمتلك القضاعة البحرية (المسمّاة علميًا: Enhydra lutris) أَسمَك فراء في مملكة الحيوان، ويمكنها أن تُمضي حياتها كلها في المحيط، وهي تتغذى في الغالب على حيوانات قاع البحر. في كولومبيا البريطانية، عادةً ما تستخرج هذه القضاعة المحارَ من حقول عشبة الأنقليس (Zostera marina)، لتترك فجوات في الغطاء النباتي المائي الكثيف. وحسب دراسة نشرتها مجلة "ساينس"، تكون أعشاب الأنقليس أكثر تنوعًا وراثيًا والنباتات أكثر مرونة في المروج حيث تعيش القضاعة البحرية؛ ويَحدث ذلك لأن هذا الحيوان البحري حين يستخرج طعامه بتقليب قاع البحر، يحفز تلك النباتات على الإزهار وإنتاج البذور، وتُوفر الحُفر التي يخلّفها مساحة أكبر لأشعة الشمس كي تستقر البذور وتنبت. وتتعرض الأعشاب البحرية، مثل عشبة الإنقليس، للخطر نتيجةً للاحترار والتلوث؛ على أنها ضرورية للنظم البيئية لأنها تطرح الملوثات من المياه وتخزن الكربون وتوفر الموئل والغذاء لكثير من الحيوانات. وتُعَد نتائج تلك الدراسة مثالًا حيًّا على تأثير المفترسات أحيانًا في نُظمها البيئية بطرق غير مرئية وشبه مجهولة، كما تقول الباحثة الرئيسة، "إيرين فوستر".

استكشاف

جبال الألب: اخضرار من احترار

جبال الألب: اخضرار من احترار

مع ارتفاع درجة حرارة منطقة جبال الألب بفعل التغير المناخي، يمكن أن تحل الأنواع الجديدة محل تلك المتأقلمة مع الظروف القاسية.

تقنيـــــة: أشكال من وحي الفَراش

استكشاف فتوحات علمية

أشكال من وحي الفَراش

أوراق نقدية وأحبار وشاشات عرض من أجنحة فراشة إفريقية!

استنسال انتقائي: حديث الأعين

استكشاف فتوحات علمية

استنسال انتقائي: حديث الأعين

كشفت دراسةٌ أن العضلات تجعل وجوه الكلاب والبشر مُعَبِّرة أكثر من وجوه الذئاب.