باتريشيا ميديتشي

عالِمةٌ تسعى لمناصرة نوع نادر ومهدَّد لا يعيش إلا في أميركا الجنوبية.

باتريشيا ميديتشي

عالِمةٌ تسعى لمناصرة نوع نادر ومهدَّد لا يعيش إلا في أميركا الجنوبية.

قلم: آني روث

عدسة: مارك ثايسين

1 أغسطس 2021 - تابع لعدد أغسطس 2021

كانت "باتريشيا ميديتشي"، وهي بعدُ طفلة تعيش بضواحي ساو باولو بالبرازيل، تُمضي وقت لعبها في "السير في مسالك الغابة ومشاهدة الحيوانات". ثم تطور شغفها بالحياة البرية ليتحول إلى مهنة: فقد أصبحت ميديتشي، عالمة بيولوجيا الحفظ ومستكشفة ناشيونال جيوغرافيك، خبيرةً عالمية بارزة في تابير الأراضي الخفيضة (T. terrestris)، وهو أحد الحيوانات العاشبة الكبيرة والمراوغة في أميركا الجنوبية.
يبدو حيـوان التابير كأنه خليط بين خنزير وفيل، ويمكن أن يبلـغ طولـه 1.8 متر ووزنـه 225 كيلـوجرامًا (أي ما يعادل وزن فرس قزم؛ إذ تقول ميديتشي عنه إنه "يتسم بالضخامة والقوة لكنه في غاية الوداعة. إذ يكاد لا يُسمَع عند سيره في الغابة".
عندما شرعت باتريشيا في دراسة تابير الأراضي الخفيضة عام 1996، لم يكن يُعرف عنه الكثير ما عدا أنه كان عرضة للانقراض بسبب الصيد الجائر وفقدان الموئل. وقد أمضت ميديتشي عقودًا في تعقب حيوانات التابير عبر الأراضي الرطبة والغابات، باستخدام أجهزة القياس من بُعد والكاميرات الآلية المخبأة. وقد أسهمت النتائج التي توصلت إليها في تغيير فهمنا لبيئة التابير.
ففي عام 2020، دمرت حرائق الغابات زُهاء ثلث منطقة "بانتانال" البرازيلية، وهي أكبر الأراضي الرطبة الاستوائية في العالم وأحد الموائل الرئيسة لتابير الأراضي الخفيضة. وقد تسببت النيران في مقتل وإصابة العديد من حيوان التابير الذي غالبًا ما يُلقَّب بـ "بستاني الغابة" لأن فضلاته المحملة بالبذور تعزز إنبات التربة. وتركز ميديتشي في عملها على إنقاذ ما تبقى من حيوانات التابير، والتي تعدّها ضرورية لاستعادة النظام البيئي؛ إذ تقول: "إن علينا أن نضمن بقاءها حتى تُحفَظ موائلها للأجيال القادمة".

استكشاف

جيسيكا نابونغو

جيسيكا نابونغو

جابت كل بلد على وجه الأرض؛ فكان ذلك دافعًا مباشرًا لها لتُصبح من دعاة السفر الأخلاقي والمستدام.

أيسيا نينغو

استكشاف مبتكرون

أيسيا نينغو

في موطنه كينيا، يحشد الطلاب للإسهام في اكتشاف التاريخ البشري.

هل تلهمنا أجنحة الفراشات في الكشف عن "كوفيد-19"؟

استكشاف مبتكرون

هل تلهمنا أجنحة الفراشات في الكشف عن "كوفيد-19"؟

حقق فريق بحثي كشفًا جديدًا قد يؤدي إلى اختبارات جزيئية أو فيروسية أسرع وأكثر دقة، بما في ذلك اختبارات COVID-19.